المتأمِلُ
١ يلوذ بالحلم كما تلوذ القصيدة بالمعنى كما يلوذ المعنى بمرآة الخيالْ يقشر الكلمات قبل تشكيلها في كؤوس الظلال يفكر بالوردة التي تبلل الحنين بالعبير كما يفكر بالشوكة التي تنخز الضمير كلما نفخ في (…)
١ يلوذ بالحلم كما تلوذ القصيدة بالمعنى كما يلوذ المعنى بمرآة الخيالْ يقشر الكلمات قبل تشكيلها في كؤوس الظلال يفكر بالوردة التي تبلل الحنين بالعبير كما يفكر بالشوكة التي تنخز الضمير كلما نفخ في (…)
مارية لا تلعبي.. مارية لا تذهبي.. مارية لا تبتعدي.. مارية لا تنامي فنومك سيكون للأبد.. مارية لا ترحلي، فرحيلك سيرشقُ قلبي باللهب.. مارية عيد مولدك اقترب.. من سيطفئ شموعك.. طيف روحك.. أم عيوني (…)
يتلوى غبشًا.. يتفتق وجهه مندلقًا بين راحتي العري. أو ليس البدن (فكة) موت؟.. ترى ما بال طرفه يراوغ.. يشافه عمر زور؟ يتأبط الذبول.. قلبه، لن يدندن نوازعه هذه المرة، لن يدندن مطلقًا.. ما عاد الجذع (…)
صَوتُ كَأسٍ تَكسّرَتْ بالقُربِ مِنْ رِجْلي فوَّقني، قَبلَ أنْ أغْمِضَ عَينيّ، وأستَرخِيَ للوَرَاء آخِرُ كأسٍ لدى الغَرِيبِ الذي يجْلِسُ بالقُرب قَهْقهَ فِي الحانةِ وهو يُؤرجِحُ رأسَه: «سَأكسِرُ (…)
بعد أن أموت سأكون شجرة سأوصي بزراعة جسدي كسماد وقلبي هو البذرة لأنبت تفاحا وورودًا بدلا من أن يأتي ابني للمقابر سأنتظره دائمًا في حديقة منزلي الذي سكنته بعد التقاعد في القرية لأحرث الأرض التي خرجت (…)
البحرُ فكرة الماء وفلسفةُ اللغةِ بين قصيدتين متشابكتين كراقصين على الجليد خفيفين كريشةِ طاووس رقيقين مثل ورق الياسمين عبقريين كنبع الماء ساحرين كالموسيقى حين يرسمان بصمتٍ وفرحٍ ومتعة لحظة نجاة (…)
كانت المقابرُ أبنيةً ساذجة: قبوٌ من الطوب اللبِن يَفتحُ فمَهُ مِثلَ كهفٍ مهجور ثُم يُغلقُ عقب الدفن سَمِعْتُ حكاياتٍ عن عودةِ الموتى وهُم يَدْرُجون في الكفن ويَطرقون باب البيت، فينصعقُ الأهلون (…)