موَّالٌ على شفةِ النّخل
موّالٌ على حجر النَّخلْ "كَشَاعرٍ" شَاردٍ فِي وَجهِ نَخْلَتِهِ يَقدُّ مِن لَحْمهِ قُوتًا لِرحْلَتِهِ يُسَائلُ السَّعفَ المُخْضرَّ حِينَ دَنَا عَليِهِ ظِلًّا فَهلْ يُصْغِي لأنَّتِهِ؟! مُلقىً عَلى (…)
موّالٌ على حجر النَّخلْ "كَشَاعرٍ" شَاردٍ فِي وَجهِ نَخْلَتِهِ يَقدُّ مِن لَحْمهِ قُوتًا لِرحْلَتِهِ يُسَائلُ السَّعفَ المُخْضرَّ حِينَ دَنَا عَليِهِ ظِلًّا فَهلْ يُصْغِي لأنَّتِهِ؟! مُلقىً عَلى (…)
الآن أَجْلِسُ عند حافّةِ فكرتي بين التّجاذُبِ واستواءِ الماءِ بين انْبِجاسِ الكُنْهِ مِن شَطَطِ الأنا مِنْ بين مَنْ عبروا على معنائي أحتاجُ وجهَكِ يا حقيقة كيْ أرى وجهي المضيّعَ في الظّلال ورائي (…)
وأنت تمرّين بين القصائد قولي سبقتك للمشتهى وكُرّي من الشعر خيط الغرام ومدّي الحنين إلى المنتهى كأنّا نعيد الحكايات سرًا إلى حلمٍ كالسراب انتهى يتيمان نحن كظلٍّ شريدٍ على طللٍ في خريف النُهى (…)
أقومُ إلى القصيدةِ من سُباتي قيامَ العابدين إلى الصلاةِ وأنوي نيّةَ الإحرامِ فيها ولكن كعبتي كُلَّ الجهاتِ سماءٌ تحتَ جمجمتي تجلّتْ بوحيٍ عالقٍ فوقَ اللهاةِ وحربٌ بين آلهةٍ برأسي ضحاياها القصيدُ (…)
لأِجْــلِ احْـتِـوَاءِ الْـحُـزْنِ نَـنْـزِفُ بِالأَلَـم وَفَــوْرَ الْـتِـئَـامِ الـرُّوحِ يَـنْـتَابُـنَا الْعَدَم وَدُونَ انْـبِـثَاقِ الـنُّورِ سَـطْـوَةُ ظُـلْـمَةٍ فَـمَا الـضَّوْءُ إِلاَّ (…)
لا تسأليني فيمن كتبتُ ولماذا؟ تضيقُ حروفُ أبياتي بي إذا ما نزعتُ عنها ثوبَ القداسَة وتضيعُ الكلماتُ من دفتري ويتوهُ قلمي عني حينَ أستعيرُ من ضياءِ العينينِ ألماسَة فأبياتي كلها حبٌ وكلها كرهٌ (…)
أماهُ إن أنجبتُ طفلاً في بلاد الموت هذي قد أكونُ كمجرمهْ فأنا صلبتُ بريء نفسٍ عنوةً وكتبتُ أني مرغمهْ لن يحملَ الطفلُ الصغيرُ اسماً و ذكراً إنَما سأراهُ حاملَ ذلةٍ وتلالَ قيدٍ محكمهْ قلبي براءٌ من (…)