هِجْرةٌ و عِبْرة
وَ ذَرِّ غُبَارٍ بِأرْضِ مِنَى يقولُ بِأَنَّكَ أنْتَ المُنَى تبَدَّدَ غيْمٌ لِظُلمٍ وَ حُزْنٌ و أضحَى غِياثاً بِوحْيٍ دنَا عشقتُكَ حينَ ابتدأتَ الرَّحيلَ لِذاكَ وَ حِينَ لقِيْتَ العَنَا أَحِنُّ (…)
وَ ذَرِّ غُبَارٍ بِأرْضِ مِنَى يقولُ بِأَنَّكَ أنْتَ المُنَى تبَدَّدَ غيْمٌ لِظُلمٍ وَ حُزْنٌ و أضحَى غِياثاً بِوحْيٍ دنَا عشقتُكَ حينَ ابتدأتَ الرَّحيلَ لِذاكَ وَ حِينَ لقِيْتَ العَنَا أَحِنُّ (…)
طَرْقَتا عُمرٍ على باب ندمْ وهدوءٌ صاخبٌ او صــوت دمْ مَن وراءَ الباب؟ قالت انها الــحربُ، عملاقٌ على متنِ قزم أَرجعي الشايَ وهاتي أهلَنا فَقِرى ضيفي ابنُ (…)
سعيتُ.. في طرقِ التَّاريخِ مجتهِدَا علِّي أوافقُ سيرَ الرُّسلِ والشُّهَدا يا مصرُ يا أولَ الدَّنيا وآخرَها كلِّي لبعضكِ يا أمَّ البلادِ فِدَا خلعتُ نعليَّ حتَّى غُمَّستْ قدمي مع التُّرابِ (…)
لِجَذوَةِ معنىً خالَطَ التّيهُ نارَها نَذَرتُ شَرارِاتي فأرخَتْ خِمارَها وراوَدتُها حتّى اشتِعالِ أناملي على مُقلةِ الأوراقِ أتلو انْبِهارَها وأوغَلتُ في وَصفي.. وضَمَّنتُ أحرُفي لَيالِيَ حاكَتْ (…)
عاتبت قلبي مرةً في ضعفِهِ إذْ أظهرَه فأجابني في غصّةٍ أن العيون مؤثرة قلبي يذوب بعشقها وكأنها لي ساحرة عودت قلبي هجرها لكنها لن تهجرَه سكن الفؤادَ غرامُها لكنني لن أُظهِره قيسٌ تعذّبَ بالهوى (…)
(١) سرتُ إليَّ بغير سلاح؟! كيف لي وأنا أتربصُ بي ورموشي سهامٌ من النار وجهتُها نحو صدري؟! لديَّ الشجاعةُ؟ لا لست أملكُ غير مشاعر موؤودةٍ لا تؤهلني لأواجهني أنا وأنا خائفان كلانا يُهوِّشُ نحن أسيرا (…)
لست صعلوكا ينتشي من نبيذ الحب ولا أنت أمير لست كبيرا بما يكفي لتختار أمك ولست صغير ما أنت يا مُتعَب التفكير لست قرصانا يحاكم الأمواج يخدع الأوداج يسرق المحتاج ومالك من نصير ما أنت يا مُتعب (…)