الخَمَاسِيْنُ
قَالَ: كُنْ عادلًا قُلْتُ: كُنْ مُنْصِفًا أَيُّهَا الزَّمَنُ الأَمْلَسُ لَيْلَةُ الْعُرْسِ أفْسَدَها سَارِقُ الْفَرْحِ والمُطْرِبُ الأَخْرَسُ هَبَّتِ الرِّيْحُ خَمْسِيْنَ سَحْلًا حُسُومًا عَلَى (…)
قَالَ: كُنْ عادلًا قُلْتُ: كُنْ مُنْصِفًا أَيُّهَا الزَّمَنُ الأَمْلَسُ لَيْلَةُ الْعُرْسِ أفْسَدَها سَارِقُ الْفَرْحِ والمُطْرِبُ الأَخْرَسُ هَبَّتِ الرِّيْحُ خَمْسِيْنَ سَحْلًا حُسُومًا عَلَى (…)
تُقْتُ أزُورُها تَرَجَّيْتُ السِّنِينْ ... شَاءَتْ لِيَ الأقْدارُ بعد زَمانٍ فَات مِنْ عُمْرِي انْقَضَى أنَفِّذُ الحُلْمَ الدَّفِينْ لَمْلَمْتُ أَشْيَائي يُخَامِرُنِي السُّرُورُ في كُلِّ حَدِيثٍ (…)
الحبُّ شيءٌ قد تبَرْعَمَ مثلَ وردٍ في البراري دون ماءْ شيءٌ تدفّقَ في الدماءْ شيءٌ يقودُكَ مرغماً أعمى وتتبعُهُ اشتهاءْ هو بسمَةُ الأزهارِ عندَ عِناقِها حِضنَ النّدى دمعُ اللِّقاءْ هو فارسٌ هزم (…)
إهداء: إلى كلّ دخيل على مملكة الشّعر.... نحن لا نقبل الصّعاليك ١- لن أقرض شعرًا بعد الآن انفضَّ الجمع وتوارى طيف الرّكبان ٢- لن أغرس وردًا في زمن يهزأ من كل الأزمان لن ألبس ثوب القافية لن (…)
سماؤكَ منذورةٌ للقصيدةِ حرّرْ خيالكَ منْ سطوةِ الأرضِ وامحُ اسمكَ الآنَ واكتبْ إلى غائبٍ لا يُسّمى لقد فاتك الأمسُ وانفرطَ العُمْرُ حدِّقْ إلى غدِكَ المشتهى واستعرْ حَدْسَ عرّافةٍ، حين تعمى (…)
أن تنتمي للحبِّ يعني: أنْ تحبَّ الريحَ وهيَ تنامُ بينكما وتوقظُ فيكُما سرَّ العطور الغافية، أن تنتمي للحبِّ يعني: أن تحبَّ نخيلها العالي وثلجَ قميصها المفتوحَ في عُريِ الشموسِ الذابلة، أن تنتمي (…)
صدِّقوا الطير إن هي مدت مراوحها في دم الأفْق ثم استقلت جناح النوى ومضت ترتقي سلّما فاره الطول نحو البروق ونحو البروج التي احتدمت تحت آباطها ومَضات الأبدْ، أيها الزمن الواقف اليوم بين أصابعنا كيف (…)