قُمْ لِلمُعَلِّمِ
يا مَــنْ يُــوَزِّعُ عُمـــرَهُ قِندِيـــــــلا فيُضيءُ في حُلَكِ الظّلامِ عقولا أسرِجْ ضـِـياءَكَ للأنــــَـامِ فـــإِنَّهُمْ يَرجُونَ مِنْ لَدُنِ الضِّيــَاءِ فَتِــيلا هَيَّا (…)
يا مَــنْ يُــوَزِّعُ عُمـــرَهُ قِندِيـــــــلا فيُضيءُ في حُلَكِ الظّلامِ عقولا أسرِجْ ضـِـياءَكَ للأنــــَـامِ فـــإِنَّهُمْ يَرجُونَ مِنْ لَدُنِ الضِّيــَاءِ فَتِــيلا هَيَّا (…)
توضَّأَ الشِّعرُ من خوفِي و من كَبَدِي لمَّا مددْتُ لمحرابِ الحروفِ يَدِي فقالَ ويحكَ قد ذابَ المجازُ أسىً فأيُّ كأسٍ سقاكَ العُمرُ يا ولدِي !! لملمْ دموعَكَ .. زهرُ القلبِ أيبَسَهُ مِلحُ الهمومِ (…)
عَلَّمَ المِلْحَ قَبْلَ بِدْءِ الخَلِيْقَهْ ذلكَ البَحْرُ كيفَ يُزْجِيْهِ رِيْقَهْ إنَّ لِلْيـَمِّ فيهِ أنْ ليسَ يَعْرَى مُذْ غَدَا المِلْحُ بالدِّمَاءِ شَقِيْقَهْ فانْحَنَى الموجُ صَبْوَةً (…)
قالت: كَذبتَ وإني لا أرى عجبا لا يُتقِنُ الحُبَّ مَن لا يُتقِنُ الكَذِبا أنقذتُ حبَّكِ..ما في العمر مُتَّسعٌ كي أُقنِعَ الشدو أن الناي قد صُلِبا ماذا جرى لكِ..هل في الحب عاشقةٌ تبغي النبوةَ كي لا (…)
دَعَوْتُ اليَرَاعَ فَقُلْتُ: أَجِبْ وَلَا تَخْذُلَنّيِ يَرَاعِي اقْتَرِبْ فَأَنْتَ أَنِيسِي بِجُنْحِ اللَّيَالِي إِذَا ضَاقَ صَدْرِي وَقَلْبِي اكْتَأَبْ أَجَابَ اليَرَاعُ: فَدَيْتُكَ (…)
عَلَى مَرِّ القُبُورِ يُعِيدُ نَفسَه ْ لِيَبلُغَ باجتِرارِ النَّفسِ قُـــدسَــــه ْ هُوَ المَولُودُ مِن رَحِمِ المَنايا ورُغمَ نُبُوغِهِ باعُوهُ خِلسَة ْ رَمَوهُ بِجُبِّ غُربَتِهِ (…)
لا دينَ في شعرِهِ لكنّهُ اعتَنَقَهْ يهيمُ في كلِّ وادٍ تابعًا شَبَقَهْ وتَقْتَفيهِ مَعَ الغاوينَ فاتِنَةٌ مِنَ الرّزايا وهَمٌّ آثِمٌ لَحِقَهْ مُسافِرٌ زادُهُ فكرٌ ومَحبَرَةٌ وفي بحورِ القوافي (…)