جناح الزهد
جناحُ الزُّهدِ بالإنسانِ يرقَى ويجعلُ قلبَهُ بالخيرِ أَنْقَى لُقيماتٌ تصوغُ الجوعَ صبراً وثوبٌ من خشوعٍ ذاك أَتْقَى على فُلْكِ الرِّضا قد راح ينجو وكلُّ الغافلين هناك غَرقَى تهيمُ النفسُ (…)
جناحُ الزُّهدِ بالإنسانِ يرقَى ويجعلُ قلبَهُ بالخيرِ أَنْقَى لُقيماتٌ تصوغُ الجوعَ صبراً وثوبٌ من خشوعٍ ذاك أَتْقَى على فُلْكِ الرِّضا قد راح ينجو وكلُّ الغافلين هناك غَرقَى تهيمُ النفسُ (…)
لم تتركي للصّبِّ فيكِ خيارا قلبي أسيرُكِ و العيونُ أسارى أشرقتِ يوم العيد في كَنَفِ الضحى دِفئا وفي عين المدى أنوارا و تراقصتْ في مقلتيكِ لواعجي فلآلئٌ نُثرتْ و نبعٌ فارا نبعان يغرق فيهما ليلٌ (…)
وقفتْ عقاربُ ساعتي تتأمَّلُ في معصمي بيد الفراغ وتسألُ شبحاً يُعاقرُ ما تصُبُّ لهُ ولي ريحٌ على وجه الْمَتَى يتبوّلُ كأسي مُهشَّمةٌ كما هيَ كأسُهُ أبداً يسافرُ كيف لي أترجَّلُ سقط القناعُ عن (…)
هَبَطَتْ كألحانِ الغيوم على مسامات الفؤادِ وتنَزلَت من سدرة الإعجاز فاتحة الوداد ِ ورأيت ثََم رأيت كيف تذوب صحراءُ البعاد ِ وتجمَّد المعتاد في إشراقة اللا اعتيادي..!! يا صبحها..ومدائن الفردوس (…)
يَفرُ الطامعونَ إلى الصوانى وأجساد سَتَعْرِضُها الغوانى وألجأ للذى فطرَ البرايا وساقَ لكلِ نفسِ ما تُعانى فذلكَ لاعبٌ يمتاز جُهداً وذلكَ طامعٌ فى الصولجانِ وهذا مطربٌ ينداحُ شوقاً وذاك منافقٌ (…)
العنقاءُ طائرٌ أسطوريٌّ يحترقُ عند الموت ثمَّ ينبعثُ من رماده من جديد، كالشعبِ السوريِّ الذي تتالت عليه المحنُ والمصائب، فما كاد يخرج من الحرب حتى أتاهُ الزلزالُ المُدَمِّرُ في فجر السادس من شباط (…)
لبنتٍ أمامَ الليلِ تغزلُ شَالَها تَمدُّ إلى النّجماتِ شوقاً حِبالَها وتحتارُ في لونِ الأظافرِ أيُّها يُعبّرُ عن حُزنٍ تَسلّقَ بالَها!؟ تقولُ: إذا جاءَ الصّباحُ فَشَامَتي ستسألُني عمّن أرادَ (…)