موتُ الإنسانية!
جراحُ الشوارعِ فيها مراكبُ الموتِ تبحرُ كانَ وجودُ البحثَ عَنِ المكانِ الضائعِ ومَعَهُ يضيعُ البشرُ في المقابر كنا في الزمنِ الذي تركناهُ حقائبَ سَفَرٍ على أكفِّ الرياح اليومَ يهربُ المكانُ منا (…)
جراحُ الشوارعِ فيها مراكبُ الموتِ تبحرُ كانَ وجودُ البحثَ عَنِ المكانِ الضائعِ ومَعَهُ يضيعُ البشرُ في المقابر كنا في الزمنِ الذي تركناهُ حقائبَ سَفَرٍ على أكفِّ الرياح اليومَ يهربُ المكانُ منا (…)
لَمْ أمتْ بعدُ يا أبي فاسمي الآنَ يتردّدُ صدى في النشرات وبينَ سطورِ الجريدة فضاءات لماذا تأخَّرَ عَنْ نطقِهِ مديرُ المدرسةِ يا أبي؟ أنا لَمْ أمتْ بعدُ يا أبي هواءُ الخريفِ في حَيِّنَا يلفحُ شعري (…)
قريباً يا بني "صَهْيونْ" نَخُطُّ النصرَ بالزَّيتونْ ونلبسُ ثوبَ "نورِ الدِّينْ" ونخطُب في رُبا "حِطِّين" ونحمل سيفَ "عزِّ الدينْ" ونتلو "الحشرَ" نتلو "التينْ" فوعدُ الله بالتمكينْ لأمةِ "أحمدَ" (…)
بلا ماءٍ بلا نورٍ بلا مأوى بلا مددِ بلا أرضٍ بلا بحرٍ بلا حدٍّ بلا بلدِ وفي التسبيح ما يُرويْ ظما الأرواحِ والمعِدِ وما يُجلي غبارَ القصْــفِ والبلْوى عنِ الخَلَدِ وما يُلجي وداد (…)
نحنُ غربانُ الوقت الآلهةُ مِنْ مناقيرِنا نحنُ ثعابينُ العبادة الأديانُ مِنْ قرونِنَا نحنُ نبكي! البحرُ مِنْ دمعِنَا نحنُ نتأوهُ! الخنجرُ مِنْ آنينِنَا نحنُ نتألمُ! فِرْعَونُ مِنْ عذابِنَا سنهدمُ (…)
أسَابِقُ هداةَ الدَّمعِ لا وَقْتَ لتَرَفِ البُكَاء ما الجَرْحُ؟ والنَّزْفُ سَيْلٌ دونَ ارتواء ما الأَلَمُ؟ والوَجَعُ مَوَّال مُسْتَرْسِّلٌ في الغناء ما المَوْتُ؟ والمَوْتُ زفافُ البيوتِ على (…)
إنه رجل قد تعود أن يصعد الهاويات إلى حيث صرخته إنها صرخة قفزت من يديه شماريخُها العِينُ فانهصر الماء واندلعت أربعٌ فوق جبهته من شموس الخريف ، هبطنا إلى ضفة النهر كنا فرادى على جانبينا نمت شجرات (…)