أزفت وهانت
أزفت وهانت جيوشُ النملِ لو هجمتُ تصيبُ فما للجُند موقِفُها عجيبُ؟ جبالُ الصخرِ أوجعَها التَّخلِّي وصمتٌ خائنٌ قذِرٌ مريبُ!! جيوشُ الوهمِ سوأتُها تجلَّتْ وأنجُمُها توارتْ إذ تغيبُ؟! خيوطُ (…)
أزفت وهانت جيوشُ النملِ لو هجمتُ تصيبُ فما للجُند موقِفُها عجيبُ؟ جبالُ الصخرِ أوجعَها التَّخلِّي وصمتٌ خائنٌ قذِرٌ مريبُ!! جيوشُ الوهمِ سوأتُها تجلَّتْ وأنجُمُها توارتْ إذ تغيبُ؟! خيوطُ (…)
إضربِ الراسَ يا بن الكرامِ فلا يكتفيْ الثبْتُ في الحربِ بالذنبِ ذلكَ الأفعوانُ له جسدٌ راسهُ الغربُ والذيلُ في العرَبِ إن تُقطّعْهُ إرْبًا يُجلجلْ غدًا وسُدىً ما صرفتَ من التعبِ فإذا أنتَ حطّمْتَ (…)
نزلت للنبع قنابرُ مسفرة وتباهت بمراوحها والظل امتد إلى قدمي لما ارتد أهبت به أن لا يحزن كي يكتب سيرته دافئة ويحاول ما أمكن أن ينشرها في وطن الماء ولا ينكسر سأبدأ خطوي بسماءين وأرتاح على جنبي (…)
أَنَا الأغصانُ المزهرةُ في كلِّ الفصول يكفي أنْ تقرأَ شعري أنْ تنظرَ إليَّ بينَ السطور أنا البريئُ أدينُ نفسي أنا المذنبُ لذنبِ غيري القاتلُ متنكرٌ بالقتيل المجرمُ أخو المجرمِ في التاريخ المتواطؤُ (…)
وتعج غزّة بالأنبياء سماء غزة ملبدة بالدماء.. في موكب جنائزي وقفت الملائكة.. تستقبل المسافرين إلى السماء.. هواء غزة معطر برائحة الأطفال وعبق الشهداء.. حيث يسافرون إلى الله بالجملة هنا حيث الموت (…)
في التاَلي صخرةٌ ما تقَصَدتَها حمولةٌ لكنَّها ستكونُ حِملكَ المُقَدَّر في الآتي تعثَّرَ أنْ يستفقْ ظلكَ استيفاءً لنذورِ حلمٍ حُجبَتْ شموعُ سدادِهِ في معابدِ الجانِ وسطَ احتفالاتِ نارٍ و دوائرَ (…)
عندما يُحِبُّنِي القمرُ تطلعُ الشمسُ في اللَّيلِ فَتَكْرَهُنِي النجومْ عندما تتساقطُ أوراقُ الشجرِ على جسدي العاري تعوي الذئابُ مِنَ البردِ فَيُدْفِئُهَا الخريفُ بالغيومْ عندما أقولُ للرياحِ (…)