تساؤلات ....
تمددت الأسئلة بانشغالاتِها من وجعِ البدايات معلنة يومها الأول الحرب اتساع متعاظم مع الآتيات مطابخ التهاوي من الانتباهات كثافة الظلِّ لأسئلة هاربة من النظرات ضفائرٌ من غجر الأسئلة هائمةٌ بملوحة (…)
تمددت الأسئلة بانشغالاتِها من وجعِ البدايات معلنة يومها الأول الحرب اتساع متعاظم مع الآتيات مطابخ التهاوي من الانتباهات كثافة الظلِّ لأسئلة هاربة من النظرات ضفائرٌ من غجر الأسئلة هائمةٌ بملوحة (…)
إذا حزت سنبلة سوف تصبح منطلقا للأيائل في الغاب أو هي تمنح مجرىً أخيرا لحشد المياه إلى البحر سرحتُ للطين كفي فصرت كأني مدار له سند في عصافيرَ قد ورثت شرْعةً من علاماتها الماء ثم التباس اللهبْ وأنا (…)
أَدِرْ لهذيِّ الموتى موسيقاها تنبهاً وانشغلْ عَنْ بُكاءِ الجَمَادِ بالأَحْيَاء تلكَ مَنْ نامَتْ على كَفِّ الضَجَرِ وفي انتظاراتِها انتقاء كيفَ تُصَدِّقُ أنَّني جَسَداً في مَوْتٍ؟ أَنَا الموتُ في (…)
أكتائبُ القسّامِ كيْفَ تُقسَّمُ تلكَ المنايا في اليهودِ وتُرْسَمُ؟ خُطَطٌ كما الدُّوَلِ العِظامِ تَخُطُّها وإرادةٌ منهم أجلُّ وأعظمُ صُلْبٌ كما زُبَرِ الحديدِ كأَنَّهمْ جيشٌ معَ الشُّهُبِ (…)
يافا لم يتغير اسمها نحنُ لَمْ نرحلْ يا أبي البحرُ لَمْ يزلْ هنا واسمُ يافا لَمْ يتغير نحنُ لم نتركِ الرملَ يا أبي الموجُ لَمْ يزلْ هنا وعنقُ يافا لَمْ يتهدل نحنُ لَمْ نقطفِ البرتقالَ يا أبي (…)
ليس لي أرَب في المدى: إنه هكذا الليل آخى العواصم واحتال كي يقطف الدمَ منها ليعطي البروق ملاذا ويدعو البحيرات ذات البهاء لحفلته الراقصةْ كنت أمشي وكان استوى هو يلهو بمنعرج واضح في الطريق المداريّ (…)
تَتَفتَّحُ مِنْ فحمةِ اللَّيلِ زهرةٌ جميلةٌ كريهةُ الرائحةِ كذيلِ ثعبان كانتْ مُدُني القتيلةُ براكينَ النيران كانتْ أقطاري العليلةُ بساتينَ الألوان كانتْ المدينةُ الأسيرةُ حِمَمُ بركان كيفَ (…)