رُدَّنِي إليكَ
١- تَبنَّيتُ حزنا من بين الأَحزانِ لا أَدري أَنا اسْتَقْطَبْتُهُ أَم هو أَغوانِي يا قَدَرُ! يا قَدَرُ بأيِّ ذنبٍ عَرفتَ عنوانِي؟ ٢- حَبستُ الدمعَ فحبس الدمع أَنفاسِي صرختُ صمتًا ولم يسمع أَحدٌ (…)
١- تَبنَّيتُ حزنا من بين الأَحزانِ لا أَدري أَنا اسْتَقْطَبْتُهُ أَم هو أَغوانِي يا قَدَرُ! يا قَدَرُ بأيِّ ذنبٍ عَرفتَ عنوانِي؟ ٢- حَبستُ الدمعَ فحبس الدمع أَنفاسِي صرختُ صمتًا ولم يسمع أَحدٌ (…)
غريبة الوطن والقلب أنا، غريبة الفكر والرّوح... أَتنفَّسُ غُربةً، أَرْتشِفُها في فِنجان قهوتي، أُحِسُّها تجري في شَراييني، أرَاها إذا ما نَظَرْتُ في مرآتِي، أسمعُها إذا ما تأخّر اللّيلُ، وسكن (…)
يا أيّها الشمألُ المسكونُ بالهَوَجِ شرقيّةً كانت القلوبُ من عِوَجِ حتّى إذا انهارَ شرقٌ بعدما كُشِفتْ سوءاتُهُ وخبا ما كانَ منْ وهَجِ وانفضَّ عنهُ مواليهُ أوائلُهمْ حتّى الأواخرُ من دونٍ ومِنْ (…)
حين توسدتُ يدي كنت قريبا من حجر الله ألملم قائلةً شاردةً تحت جفوني أسأل عن موجي الموقوتِ لقد كان البحر يدجّج عينيهِ بسماءٍ فاتحةِ الوجهِ وموجي كان غفيراً ينهض للسفن الليليةِ يغبطها عن سعة الإغواء (…)
ولمَّا أشْرَقَ وجهكِ رَحَلَ آخر قطار وأَدْمَع الزَّهْر وانطلق الشِّراع لعبور أعالي البحار.. وكان الجنون الأخير والاحتراق الأخير وسَقَطَ القرط وبَعْده السوار! ولمَّا غاب توضَّأْتُ من منبع النهر (…)
١ـ جهة: صارت أمنيتك أن تمشي قرب الغابةِ أن تعبر نهرك رهواً وتكون الأوْلى بالجهة المشرفة على الأكمةْ. ٢ـ قصب: قصب يحكي أنثاه يَصْفنُ بين الساعد والترقوّة كنت أظن معابرهُ أعمق من خيبةِ بطلٍ (…)
نظمتها بمناسبة عيد الام العالمي ( ٢١ /٣ ) سأبقى صبيَّ الحياةِ العنيدْ لاجلكِ أهدي أحيلى الورودْ بعيدِكِ أمِّي سيحلو النشيدُ فعيدُك ِ فَجرٌ لحلمي الوليدْ أطيرُ غرامًا واٌمضي اليكِ أوَدُّ... (…)