وكأني ألبسُ ثوبَ سماءٍ أخرى
هذا هو قمَري ما زال يظنّ الأبدَ يواليه لكن أنا منبهرٌ حتى الموج أتيت إليهِ وعندي ملح كنت أخبئه للغدِ سقت إليه كوكبةُ من شجر ورسمتُ على شفتيه الأعراسَ لعلي أسع الشجَنَ الآتي فأكون بريئا من كل (…)
هذا هو قمَري ما زال يظنّ الأبدَ يواليه لكن أنا منبهرٌ حتى الموج أتيت إليهِ وعندي ملح كنت أخبئه للغدِ سقت إليه كوكبةُ من شجر ورسمتُ على شفتيه الأعراسَ لعلي أسع الشجَنَ الآتي فأكون بريئا من كل (…)
كثُرَ الكلامُ وقلّتِ الأفعالُ من أمّةٍ في حالِها أقوالُ خطبٌ مزلزلةٌ وأشعارٌ و أدْ عيةٌ عليها تُعقدُ الآمالُ قصصٌ مشوقةٌ و أيامٌ لأج دادٍ عليها تُنفقُ الأموالُ وهزائم ومصائبٌ وزلازلٌ تغني (…)
كفاكَ إبحاراً على كل السُّفُن.. أمَا حان لكَ أنْ تَجِدَ مَرْفأً؟! قلت: لا أُريد أنْ أصيرَ محضَ خيالٍ و لا أنتِ مجرّدَ فِكرة! أُريد أنْ أكونَ حجرًا في مسار جدول أو صخرة على ساحل بحر أنا كالموج لا (…)
البحرُ أنتِ فكم أشتاقُ للغرَقِ والبدرُ أنتِ يُضيىءُ الكونَ في الغسَقِ كلُّ الدروبِ إلى عينيكِ أسلكُهَا إليكِ أمضي ومهما صَعَّبُوا طرُقي أنتِ الحياةُ لقلبي والنعيمُ لهُ أبقى أحبُّكِ حتى آخر (…)
اِرتفَقَ الطينَ فصارت وحشته ناعمةً تأتيه فتذكّره بالشاطئِ ذي البسْطةِ وبحائطه المطلَقِ وكذلكَ بالغابات الملقاة على السهْبِ إذا اندلعتْ تحت نواظرهِ كنت به محتفلا أصمُتُ حين أراهُ يجري خلف النهرِ (…)
مات؟ المسكين ولم يسمع بموته الجالسون الى التلفاز ولم تكتب عنه الجرائد سيزيف من عامة الشعب يحمل خبز العيال وقوت العيال والحجر يكد المسكين بنصف قرش لليوم والالهة تحكم بما تشاء والحجر المسنن يتقب (…)
جاءت كأن زمان العشق قد حانا تضفي ظلالا على العشاق ألوانا جادت بشهد كأن الثغر يرسله نحو العروق بغيث جاء ريانا في كل همس ينالل القلب أغنية مثل الكمان يناجي الروح ألحانا وقد أماطت لثام النور عن شفة (…)