انقلاب
قَالُوا يَا شَاعِر اقْرأ قَصِيدَتَك ، إِلى أَنْ" يَنْقَلِبَ العَالَمَ أَخيرًا مِثلَ رأسٍ تَحت مِصباح إِلى أَنْ" يَتِم أخيرًا قِراءَة هَذَا الاسمَ الذي يُعْمِينا جَهْلَه ثُم " (…)
قَالُوا يَا شَاعِر اقْرأ قَصِيدَتَك ، إِلى أَنْ" يَنْقَلِبَ العَالَمَ أَخيرًا مِثلَ رأسٍ تَحت مِصباح إِلى أَنْ" يَتِم أخيرًا قِراءَة هَذَا الاسمَ الذي يُعْمِينا جَهْلَه ثُم " (…)
كلما جئت نهراً أحطْتُ خطايَ بلؤلئه الغضِّ ثم صرت وديعا أحث خطايَ كأن الطريق يراوغني بالمسافات بلْ وبأشباهها المنحنيَّةِ ساعتها يدْلهمُّ المدى ويصير مليئا بصمت السماءِ وآنئذٍ قد أحاول لملمة الذاتِ (…)
(قصيدة مهداة إلى الشعب الفلسطيني الأبي والشجاع الذي ما زال يناضل ويكافح من أجل كرامته ونيل حقوقه كاملة - وبمناسبة ذكرى يوم الأرض وعام النكبة) قبلة َ الشَّرقِ لكِ الشَّعبُ استجابا كنتِ نورًا (…)
امـنـح لِـطَـرْفِـــِكَ فُــسْــحَــةً لِـيَجـُـولا وارْبـَأ بــحَـرْفِــكَ أنْ يـــكـــونَ ذليلا واسـتـنهـض الهِممَ الـنـزيـهة صادِحاً يــبقى صَـداهــا، مَـعْـلـمَـاً ودلــــيلا بــؤســاً (…)
بصيغةِ الحنينِ ...أناديك عَلكَ تَحلُ ضَيفاً على القصيدة هذا المَساء جَالسنَا العِتابَ طَويلا حَاصرَنا الصُّلحُ من كُل الجِهات اَلخِصام يَسْعى للغروب هكذا انهزَمنا معاً في حوارٍ غِنائي في مَواويلَ (…)
على مثلِنا هذي الحياةُ تضِنُّ وتترُكُنا منّا الأنينُ يئنُّ وليس لفقرٍ إذ رأينا عطاءَها لصَلْدٍ إذا ألقى الفُتاتَ يمُنُّ ويسألُ ظنُّنا الظّنونَ مُكذِّبا ففيها سواهُ لا يُخيَّبُ ظنُّ وقد راعَهُ (…)
السلاحف تاكلُ مِعًطفي وتتلذذ جاثيا على ركبتي اطلبُ غفران الربِ جاريا مع الريح أحاولُ أنْ ألُوكًهُ في قبضتي ويلصِقني بالترابِ السلاحفُ تاكلُ رداءي الرتُّ وتتلذذ ألوك الشًوك أُنفِس عن غيضي قبضتي (…)