سوف تجيء نبوءتك الأخرى
ضع أحلى أسمائك تحت أصابعنا سوف إليك يحن النهر وينصت حين تذرّي الطير أمامك عزلتها سوف تداريك الريح وأنت تصارحها برخام النار و بالحجر المتكئ استئناسا بك حضر الإغواء وأصبح ملحا يتدحرج فوق أديم الأرض (…)
ضع أحلى أسمائك تحت أصابعنا سوف إليك يحن النهر وينصت حين تذرّي الطير أمامك عزلتها سوف تداريك الريح وأنت تصارحها برخام النار و بالحجر المتكئ استئناسا بك حضر الإغواء وأصبح ملحا يتدحرج فوق أديم الأرض (…)
الْمَعْبَرْ في الصُّبح تكوَّمْ لا تدري هل شعبٌ بشريٌّ هذا أم سِربُ حمامٍ للجنّةِ فَرْ طوفانُ حنينٍ ووداعٌ - ضمن وداعاتٍ جمّى - قد مَرْ… جنديّانِ على الأبوابْ بابٌ يُفتَحُ للقدسِ وبابٌ آخرُ (…)
لماذا الغدير يحار ويغدو المتاهُ له اسما قصيرا وتقرأ في وجهه الطير أوقاتَها؟ أرفع الحاجبين إليه أحاول تفسير ما قد جرى كنت أسمع كف اليقين تدق دواليب شكي إلى منحناها ارتقيتُ لأفطم مفتأد العرصات بنايٍ (…)
فِي لَحَظَاتِ الوِحدَةِ وَالقَهْر والبُؤس الكِبْرِياء المَجْرُوح وَالقَلب الحَزِين يَسْعَى المَرءُ إِلى فَكِّ قُيُودِ العَالَمِ الشِّرِير لَكِنَّهُ فَجْاَةُ يَستمِع عِميقا دَاخِله إِلى صَوتِ (…)
أُصلِّي إلى اللهِ كي يُعطِنا خُبزنا كلَّ يومٍ ولا... لا أَرى غيرَ سفكِ الدِّماءِ وقبرِ الشَّهيدِ وهدمِ البيوتِ ونَهبِ الهِضَبْ!!! فكيفَ سأَتركُ وحشاً يجولُ ويخدِشُ فيَّ الضِّياءَ، وأَنت إلهي... (…)
متْ لكن خذ أنفك ناحية النجم وضمّد أطيافك بعذوق الماء لعلك ساعة تلبس عنوانك تلقى امرأة جاثية وتميط سحابا جاء إليها يتبرك بشراستها ويرمم سحنته الأخرى، اِتكأ الماء على كتف السهب وجرّ مراثيه يغسلها في (…)
ـ هَلْ تَسْمَعونَ رسائلي؟ ـ بُكْمٌ هُمُ حتَّى التَّنادْ! أُمِّيَّةُ الأَوطانِ لا تُمْحَى بِبَحْرٍ مِن مِدادْ! أَسرجْتُ، ثَمَّ ، قصيدتي، ورَفعتُ صاري السِّندِبادْ ورَحَلْتُ أَبحَثُ عَن فَمٍ (…)