قرأن فيه نبوءة
مِمَّا حَدَاهُ بأَنْ يُوادِعَ نأيَهُ ، لُسُـنٌ تَبُوح ُ وأسْطُرٌ تَتَمَارَىٰ .. ومَسَارِحٌ فِي مَهْرَجَانِ خَواطِر ٍ،، وتَهَيُّؤاتٌ يقْترِحْنَ حِوارَا .. وتَجَلِّيَاتٌ كُنَّ (…)
مِمَّا حَدَاهُ بأَنْ يُوادِعَ نأيَهُ ، لُسُـنٌ تَبُوح ُ وأسْطُرٌ تَتَمَارَىٰ .. ومَسَارِحٌ فِي مَهْرَجَانِ خَواطِر ٍ،، وتَهَيُّؤاتٌ يقْترِحْنَ حِوارَا .. وتَجَلِّيَاتٌ كُنَّ (…)
عبرنا الماء إلى آخر الليل كنا نود نحاور نجمتنا وهْي تغسل في الفجر أردانها ونقلص حدْس الطيور إلى حدِّ طفلٍ بشرفة منزله لم يزل يتأمل فوضى الهزيع الأخير، شربنا كؤوس الغياب صعدنا دروب المناعة كان لنا (…)
عبرنا الماء إلى آخر الليل كنا نود نحاور نجمتنا وهْي تغسل في الفجر أردانها ونقلص حدْس الطيور إلى حدِّ طفلٍ بشرفة منزله لم يزل يتأمل فوضى الهزيع الأخير، شربنا كؤوس الغياب صعدنا دروب المناعة كان لنا (…)
مهداةٌ إلى كلِّ إنسان ٍ حُرٍّ وشريفٍ ومُلتزم ٍ في هذا العالمِ مُتمَسِّكٍ بالمبادىء والقيم والمُثلِ الساميةِ أبَى أن يبيعَ ضميرَهُ ونفسَهُ وشعبَهُ وإلهَه ُ لأجل المصالح الشخصيَّةِ الضيِّقةِ (…)
قَدْ تَسْتحَلُّ بِمُقْلَتيْكَ خيالِي،، لَكِنْ بوهْجِكَ لنْ تُريقَ ظِلالِي .. وإذَا شغَفْتَ بنجْمَتيك َ تأمُّلِي ،، سَيَحُدُّ صَمْتَكَ فِي السَّماءِ هِلالِي .. فعَلامَ تزعُمُ أنَّ فيكَ (…)
شاهدتُهُ مِن شاهِقاتِ قصائدي يَبكي ويَضحكُ، في صباحٍ باردِ مَن أنتَ؟ يا شيخًا يُسَبِّحُ ماضِغًا تَعَبَ السِّنينِ، كأُفعوانٍ حاقِدِ؟ بِمُرقَّعاتٍ بالدُّموعِ، خُيوطُها مِن دامِياتِ مَواجِعي (…)
ربحتْنا المنافي فسقنا لها الغيم مهرا ونمنا على حجر دافئ أيها الطين ها نحن عدنا إلى مهرجانك فانْبسطَ الشوق فوق العيون رقصنا وقلنا الربيع لنا ولحضرتك المطر المتحفز بين حنايا السحاب لقد كان وجهي (…)