وجهك
«١» وجهك والسرير الأبيض في حلقي نصل بارد يعبرني والكلمات أراك فتؤلمني قدمي وتسلم العين غيمها لنورس راحل مد جناحيه عاليا فهذي اللحظة ياصديقي تبددني «٢» .أتحتاج هذه العبارة إلى هذا الكم من (…)
«١» وجهك والسرير الأبيض في حلقي نصل بارد يعبرني والكلمات أراك فتؤلمني قدمي وتسلم العين غيمها لنورس راحل مد جناحيه عاليا فهذي اللحظة ياصديقي تبددني «٢» .أتحتاج هذه العبارة إلى هذا الكم من (…)
سَفِينَةُ الحَيَاةِ مُبْحِرَةٌ ولَيْسَ مِنَّا مَنْ لَا يَرْكَبُ فَطِبْ عَيْشاً هَنِيئاً ودَعِ الهُمُومَ عَنْكَ تَذْهَبُ فَمَا عُمْرُكَ إِلَّا لَحْظَةٌ مَهْمَا دَامَتِ السِّنِينُ تُحْسَبُ و (…)
«١» عندما ندخل في ألمعبد ألمهجور سنكون نحن الاثنان مركز هذا المكان. وكل الحضور الذي يشاهدنا سوف يود إنقاذنا نحن البؤساء «٢» قرر أمير أنه يستحق هذا اللقب المرموق وعقد العزم على العيش غير (…)
قد رأيتكِ في منامي
في ذكرى يوم الاستقلال عَلَى مُحَيَّاهُ إبْتِسَامَةٌ مُشْرِقَةٌ ثَائِرٌ لَا يُشْبِهُهُ أَحَدٌ هل يَزْدَرِي صَمْتُ الَرَّبِ فِي مُوَاجَهَةِ طُبُولُ الحَربْ؟؟؟ "لَا أَحَدًا يَعْرِفُ ذَلِك" هي (…)
لقد أعجبني هذا البيت المنشور على صفحة أحد الاصدقاء في الفيسبوك: وأعذبُ الوصلْ وَصلٌ كنتَ تحسبُهُ من المحالِ فأضحَى صدفة قدرَا فنطمتُ هذه الأبيات من الشعر ارتجالا ومعارضة له: بالحُبِّ نرقى (…)
ماضٍ من زجاجٍ أمسِكُهُ بقبضةٍ مرتعشة وطنٌ أرمّمُ صدعَه في خاطري