مرايا الذات
أيتها المرأة بين مرايا النار وبين خريف البجع الأمهق كنت عمادا ساعة أن جئت إلى وجهك كنت أريد سوارك مسجورا بالتفاح وبالقرميد لكي أعلن للنورس أن الخاتمة المثلى ليست في البحر وأن الريح إذا وقفت (…)
أيتها المرأة بين مرايا النار وبين خريف البجع الأمهق كنت عمادا ساعة أن جئت إلى وجهك كنت أريد سوارك مسجورا بالتفاح وبالقرميد لكي أعلن للنورس أن الخاتمة المثلى ليست في البحر وأن الريح إذا وقفت (…)
لَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِذَا بَاتَ الدَّنِيءُ عَلَى الْخَلِيقَةِ حَاكِمَا غَدَرَ الزَّمَانُ بِأَهْلِهِ حَتَّى غَدَا اَلْحُرُّ عَبْدَاً لِلِّئَامِ وَخَادِمَا
كُلُّ عَامٍ و(الأَهِلَّةُ) سَاهِرَةْ واللَيَالِي خَاشِعَاتٌ طَاهِرَةْ ؛؛؛ (والأَحِبَّةُ) فى قَشِيبٍ كَالدُّنَا تَزدَهِي مِثلُ (الكَوَاكِبِ) بَاهِرَةْ ؛؛؛ والأيَادِي البِيضُ فى خَيرٍ نَمَى (…)
(قصيدة مهداة إلى الشعب الفلسطيني الأبي والشجاع الذي ما زال يناضل ويكافح من أجل كرامته ونيل حقوقه كاملة - وبمناسبة ذكرى عام النكبة ) قبلة َ الشَّرقِ لكِ الشَّعبُ استجابا كنتِ نورًا وضياءً وكتابا (…)
يا ساكِنًا وَسَطَ الجَنانِ قلبي وقلبُكَ تَوْأمــــانِ يَتَواءَمانِ مَـــــوَدَّةً ومعًا نَقاءً ينْبُضانِ حُيِّيتَ ما أزْكــــــاكَ نفسًا جُبِلَتْ على حَسَنِ المَعاني يا زهـــرَةً قد أنْعَشَتْ روحي (…)
هناكَ يَحْفَلُ بالشَّمسِْ الَّتي اقترحتْ؛ فيهِ السنينَ فَخَطَّ الضَّوءَ وانْتَشَرَا .. يُنْدِي الوُرودَ ويَهْدِي الرِّيحَ رَعْشَتَهُ ومَا أطَلَّ ولكِنْ ما ارْتَآه يُرىٰ .. هُناَكَ (…)
حين بدأت سؤالي اِتجه الماء إليَّ تدلى كالعنقود بدالية في بستان عار قال: أنت الرؤية تأكل فهرسة الوجدان تصير أداة بين يديّ الفاتك ومجاز لهيب يركب نهم الشعراء إلى الدهشة وحدك قمر بمنافينا العذبة لا (…)