مزامير النهر
من نافذة الحلم أطل على عالمنا العربيّ لأفتح نافذة ضالعة في عشق السهو ومنه تقتات على قلق الحاجة ثم تنام على ما يتبقى من يده إذ هو ثَمّةَ ما زال يقلِّبٌ كفيه عساه يجد شموسا تبعث بين أنامله فأسا (…)
من نافذة الحلم أطل على عالمنا العربيّ لأفتح نافذة ضالعة في عشق السهو ومنه تقتات على قلق الحاجة ثم تنام على ما يتبقى من يده إذ هو ثَمّةَ ما زال يقلِّبٌ كفيه عساه يجد شموسا تبعث بين أنامله فأسا (…)
قَد نَلتَقِى والحَربُ تَثقُبُ أضلُعِى والأَرضُ تَختَنِقُ ارتِجَافًا لا تَعِى أهِيَ القِيَامَة أم خَرِيف مَوَاجِعِى.! والمِلحُ فِى شَفَتَيَّ يَهزِمُ أدمُعِ وأنَا وأنتِ مُقَيَّدَانِ إلى (…)
حَتّامَ في هذا السُّباتِ الْأسْوَدِ نبقــــى نعيشُ بِزَفْرَةٍ وتَنَهُّدِ؟ ونَظَلُّ نَمْشي حائِرينَ بِلا هُدًى شتّى، وَدونَ قِيــادَةٍ أو مُرْشِدِ فلقد سَئِمْتُ من الضَّياعِ نعيشُهُ لا وَعْيَ (…)
هذا أنا أَنكَرُ مَن تعرفينْ فما الذي أعماكِ إذ تنظرينْ ترَينني إياكِ يا ليتني كنتُ وغرَّتني مرايا العيونْ آوي إلى الناس على خدعة تعكس أوهام الغَرِير الحَنونْ
أنَّىٰ حَدَّقُوا،، فمدَاكَ يَحْتَكِرُ العُيُونَ ولمْ يَغِبْ .. وَرَوُوكَ كَهْفاً في مَصَبِّ النَّهرِ؛ تَمْتَطِرُ الحُرُوفَ الوَاقِفات ِ؛ وتَشْرَئِبُّ كَمَا اللَّهَبْ .. لمْ يُوقِنُوا (…)
يُسَائِلُونَ المَدَى عَن كُنهِ مَن رَحَلُوا والحَربُ فِى إثرِهِم بِالمَوتِ تُنتَحَلُ نَهرُ الدِمَاءِ الَّذِى لَاذُوا بِشَاطِئِهِ قَد خَضَّبَ العَزمَ فِيهم أينَمَا ارتَحَلُوا كُلُّ النُّجُومِ (…)
هـنـدٌ فـتـاة مـضـربُ الـمـثلْ مـقـلتها يــا أجـمـل الـمقَلْ! لــم تـبـك لــو لـحادثٍ جـللْ إلا لــدى تـقـشيرِها الـبصلْ يـجذبها فـي المطبخ العملْ وقــلـبـهـا جـمـيـعـه أمــــلْ تـحـلـمُ بـالـزواج (…)