يختنق ليل المدينة
١ في صخب النهار يركض الأطفال مع ألعابهم نحو حقول الرمّان يثرثرون مثل غراس صغيرة في أصيص النهار يتحسّسون ذيل الغيمة كسوار من مطر تبدو أكفهم الصغيرة بمعصم الدهشة يتثاءب الضوء بكسل قبل أن يرحل يهجع (…)
١ في صخب النهار يركض الأطفال مع ألعابهم نحو حقول الرمّان يثرثرون مثل غراس صغيرة في أصيص النهار يتحسّسون ذيل الغيمة كسوار من مطر تبدو أكفهم الصغيرة بمعصم الدهشة يتثاءب الضوء بكسل قبل أن يرحل يهجع (…)
نَاحَت بِقَلبِى عِشرُونَ نَائِحَةً مِثل السَّوَاقِى فى طَيفِ قَافِيَتِى عِشرُونَ قَهرًا تَخطُو، بِلا قَدَمِ سَبعُونَ دَهرًا تَاهُوا، بِخَارِطَتِى ألقَمتُهُنَّ الأشعَارَ سَادِرَةً (…)
الياسمينُ قصيدةٌ شُـفَّـتْ بماءٍ مِنْ ندى والشِّعرُ ضوءٌ للصَّدى شفّافةٌ، تنضو الكنايةَ والمجازَ ولا استعارةَ تخدشُ استِلهامَها منْ فِطرةِ الحسِّ الرّهيفِ إلى قلوبِ المُبصرين الیاسمینُ (…)
مات اليسارْ لم يبق منه غير ذكرى و حالات انكسارْ بحثت عنه في حياة الشعب لم أجدْهُ في كراسي البرلمان لم أجدْهُ ثم أبتُ خائبا لاشيء غير الريح تعوي في قرابي و ملء كفي حفنة من الغبارْ. ظمأ الحضور نما (…)
على خُبزِ طابونِكَ هَمى سحابُ السَّماءِ، لأنَّكَ غيمةٌ من توأَمِ المطر. والمسافةُ ما بينكَ وبينَ الشَّمسِ، أَقصرُ من ابتِسامةٍ تبوح بينَ شفتيكَ.كنتَ تمشي في ذاتِكَ على خُطا وطنٍ تُضيئُهُ روحُكَ، (…)
(في رثاء مطرب المطربين العملاق وديع الصافي - في الذكرى السنويَّة على وفاته) أنتَ الوَديعُ سَحَرتَ الشَّرقَ والعَرَبَا في كلِّ أرضٍ نشرتَ الفنَّ والطرَبَا الأرزُ يبكي، سمَا لبنان ملتهبٌ لبنانُ (…)
إذ رَمَانِى السَّهمُ يَا لَيلُ رَمَى سَاخِرَ النَّهدَينِ والتَّاجُ ذَهَب فَاحتَرَقنَا فى عِنَاقٍ كَدُمَى فَاندِلَاعُ الشَّوقِ فى غَيرِ لَهَب كَيفَ نَشكِو الشَّوقَ والدَّمعُ هَمَى كَانسِكَابِ (…)