إِبنَةُ النَّهرِ
سَلِينِى يَا ابنَةَ الأَقمَارِ عَن جُرحِى وَعَن ذَاكَ الَّذِى بَالجَمرِ يَحتَرِقُ بِهُدبٍ مَا لَهُ إلَّا جَوَارِحِنَا وَسَهمٍ مِن لِحَاظِ الفَهدِ يُرتَشَقُ وَخَمرٍ مِن رُضَابِ الغَمرِ (…)
سَلِينِى يَا ابنَةَ الأَقمَارِ عَن جُرحِى وَعَن ذَاكَ الَّذِى بَالجَمرِ يَحتَرِقُ بِهُدبٍ مَا لَهُ إلَّا جَوَارِحِنَا وَسَهمٍ مِن لِحَاظِ الفَهدِ يُرتَشَقُ وَخَمرٍ مِن رُضَابِ الغَمرِ (…)
مَرَرْنَ بالمَجْدِ الـثَّمينِ علىٰ شَفَاهَاتِ الحَنَاجِرِ ،، وارتِعَـاشَاتِ الأَهِـلَّةْ .. فَـوَهَـجْنَ بالسِّحْرِ العَتيقِ ، وحَـوْلَـهَـنّ صَبابَةُ الهَالاَتِ ،، والمُهَجُ المُحلِّقَةُ (…)
أُسـائـلُـها، وقد غـامَـتْ خَيـالا عَلَى أُفُـقِـي، وقد قامَتْ غَــزالا: تُـحِـبِّـيْـنِـي؟ ألا لا حُلْـمَ أَعْلَى، ولا أَغْلَـى، ولا أَشْهَى انْهِمـالا! ولٰكِـنْ.. لا تُـحِـبِّـيْـنِـي ؛ فإنِّـي (…)
أَغُضُّ طَرفًا رَنَا وَالقَلبَ يُختَطَفُ أَيَرفُضُ القَلبُ مَا جَادَت بِهِ الصُّدَفُ.! تَأَوَّدَ القَدُّ رَيَّانًا بِحَارَتِنَا وَالأَرضَ مِن تَحتِهِ بَالوَجدِ تَنجَرِفُ وَالخَصرُ كَالمَاءِ (…)
يَختارُني الفراغُ كيفَ؟ أَنا السَّحابْ! هل أَصبَحَتْ فينا العواصِفُ خِدعَةً؟ ما زال يمشي في عروقِها الضَّبابْ وعلى يدي بدايةُ التَّاريخِ تَحملُ صوتَ عاصِفَةٍ فكيفَ يُباعُ تاريخي ويُشترى السَّرابْ؟ (…)
لِمَن نَشكُو وَكُلُّهُمُ ذِئَابُ وَبَعضُ زَئِيرِهِم فِينَا اكتِئَابُ ، تَمَرَّدنَا فَلَم نَدنُو بِظِفرٍ وَلَم تَنجُوا سَوَاعِدُهُم وَطَابُوا ، فَهَل نَفَعَ التَّمَرُّدُ فِى قَرِيضٍ.! (…)
لا شَيْءَ يَذْكُرُني هُنا فَأَنا الْغَريبُ عَنِ الْمَكانِ أَتَيْتُ مِنْ فَوْقِ السَّحابِ كَأَنَّ طائرَتي مِنَ الْوَرَقِ الْمُقَوّى كُنْتُ أَحْمِلُها وَتَحْمِلُني وَكُنّا في سَماءِ الْكَوْنِ (…)