عَهْدُ عُمَانَ
يا رُبعَ قَرنٍ تَسحَّبْ ما بينَ مَأتًى ومَذهبْ حُلمًا يقود عقولًا إلى مَراتعَ أرحبْ عِلمًا يسوق قلوبًا إلى مَنابتَ أخصبْ حُلمًا وعِلمًا جناحَيْ صَقْرٍ يَجِدُّ ويَلعبْ فمرةً في جبالٍ يَرقى (…)
يا رُبعَ قَرنٍ تَسحَّبْ ما بينَ مَأتًى ومَذهبْ حُلمًا يقود عقولًا إلى مَراتعَ أرحبْ عِلمًا يسوق قلوبًا إلى مَنابتَ أخصبْ حُلمًا وعِلمًا جناحَيْ صَقْرٍ يَجِدُّ ويَلعبْ فمرةً في جبالٍ يَرقى (…)
تلُوحُ أيدٍ للشوقِ ترسمني دمعاً نديّاً يهمي على مدني تُمسكني والغيابُ ثالثنا بغصةٍ تلقاني فتخنقني تطرحني في حبرٍ يشتّتني، غرقى حروفي تطفو لتجمعني لمّا الحنينُ استحالَ أرصفةً تودِّعُ (…)
بَلَى إِنَّ قَلْبِي فِي هَوَاهُ لَهَائِمُ وَكَلَّا إِذَا قَالُوا مُجَافٍ وَسَائِمُ أَقُولُ وَقَدْ طَافَتْ بِرَأْسِي صَبَابَةٌ مَتَى يَا خَلِيلَ الْقَلْبِ تَغْدُو النَّسَائِمُ أَيَا مُمْسِيَاً (…)
وَعِنْدِي فُؤَادٌ حِينَمَا شُرِّبَ الْهَوَى هَامَ وَمَا طَاقَ اصْطِبَارَاً عَلَى النَّوَى وَعِنْدِيَ عَقْلٌ إِذْ عَلَى هَجْرِهِمْ نَوَى رَمَى الْقَلْبَ فِي النِّيرَانِ حَتَّى بِهَا اكْتَوَى (…)
(الكُوفِى شُوب) ،،،، ضَوءُ المَصَابِيحِ الشَّحِيحَةِ قَد يَشِى بِالسَّترِ وَالكِتمَان بِالكَادِ تَرصُدُ صُورَةَ الأجسَامِ كَالأَشبَاحِ فى الفِيلمِ العَتِيق وَالمَاءُ بِالنِعنَاعِ واللَيمُونِ (…)
هذه القصية الطويلة هي معارضة لقصيدة جبران خليل جبران الشهيرة (المواكب) وعلى نفس النمط والأسلوب..وقد نظمتُ معظم أبيات القصيدة إرتجالا). لقد أعجبني هذان البيتان من الشعر المنشوران على صفحة أحد (…)
قافلة تمضغ فاكهة الهاجرة على ثبج الأرض تـنوس وفي حوزتها عسل الغايات.....تغادر ماضيها عند حدود الذكرى البائسة تجالد قلق الوقت هوادجها غيم يتوحد في رعشته،يسقط نجما في ْغسق الأجفان. تطوي البيد،على (…)