أبحثُ فيكِ ..
قلتُ لها: أبحثُ فيكِ عنِّي وعن شيءٍ يخرجني من وَحدَتِي أو من عزلتي .. أبحثُ فيكِ عن وطنٍ آوي إليه لأنام فأنا بقايا من أزمنةِ القلقِ وبقايا من عصورِ الشَّكِّ أخافُ يا حبيبةُ من رصاصةِ اليقين .. (…)
قلتُ لها: أبحثُ فيكِ عنِّي وعن شيءٍ يخرجني من وَحدَتِي أو من عزلتي .. أبحثُ فيكِ عن وطنٍ آوي إليه لأنام فأنا بقايا من أزمنةِ القلقِ وبقايا من عصورِ الشَّكِّ أخافُ يا حبيبةُ من رصاصةِ اليقين .. (…)
وَأَعُودُ لِلحُلمِ المُعادِ لِأُكمِلَه وَأنَا وَأَنتِ مُعَلَقَانِ إلَى الفَراغ ،،،، لا نَبض لِلطُرِقَاتِ يَعزِفُ خُطوَتِى وَالنَهرُ تَحتَ الجِسرِ بَينَ رَوَافِدِ الأسفَلتِ وَ الأسمَنتِ (…)
هو .. كما هو لونه.. يدري ولا يدري .. كما يعرفه الفراغ .. ويملأه الخواء .. يحسب أنه المورد لا الماء إن لم يكن هو "آدم" الدلاء ... هو كما يعرفه طابور العطشى الواقفون.. والعابرون.. في الفلوات (…)
مكامن الدهشة في الهايكو: الشعرُ لغةُ الدهشة، وإذا خلا النصُ الشعري من ومضاتها الخاطفة التي تبعث الحيوية فيه، يصبحُ مجرد كلماتٍ باهتة لا حياةَ فيها، فالدهشةَ ركنُ أساسي ومصدر للإمتاع في أي عملٍ (…)
نَفَى الدَّهْرُ مِنْ عُمْرِي سِنِينَاً خَوَالِيَا فَلَا هِيَ تَلْقَانِي وَلَا الْقَلْبُ نَاسِيَا أُضَاحِكُ ذِكْرَى الرَّاحِلِينَ بِبَسْمَةٍ وَأُلْحِقُهَا دَمْعَاً عَلَى الشَّوْقِ سَارِيَا (…)
(قصيدة مهداة إلى الشعب الفلسطيني الأبي والشجاع الذي ما زال يناضل ويكافح من أجل كرامته ونيل حقوقه كاملة - وبمناسبة يوم الأرض الخالد. قبلة َ الشَّرقِ لكِ الشَّعبُ استجابا كنتِ نورًا وضياءً وكتابا (…)
قصيدة ٌ نظمتها بمناسبة عيد الفصح المجيد يا إلهَ الِفدَا وحُلمَ الوجُودِ جئتَ بالحُبِّ والسَّلامِ الوطيدِ جئتَ نورًاعلى الخلائقِ تزهُو أنتَ فردوسُ حُلمِنا المَنشودِ يا يَسُوعي الحَبيبَ أنتَ (…)