الساعة
قصيدة كوردية مترجمة
قصيدة كوردية مترجمة
هناك... خلفَ الحدِّ الفاصلِ للوَجَع تُطِلُ على غدٍ لها... جديدْ ترْقُبُ انبلاجَ فجرٍ ترقبُ طيفَ فَرَجٍ، قادمٍ مِنْ بعيدْ أوجعَها المكوثُ في الظلِّ مستكينة ترسمُ دوائرَ العمرِ مَلَّت رفقةَ (…)
رَأيتُ القَهرَ مَرسُومًا على دَربِى و فى قَلبِى و فى رُزنَامَةِ الأَعيَاد و فى زِنزَانَةٍ ظَلَّت تُنَادِينِى و قََيدٌ بِالعَنَا يَقسُو بِلا أَصفَاد و يُلقِى الجُوعَ و الأَغلَالَ فى جَوفِى و يَطهُو (…)
أنا لَمْ أنْسَ ذِكْرَانا حبيبي كَيْفَ تَنْسَانا وهَذَا اللَيْلُ أُسْمِعُهُ أَنِينَ الشَّوْقِ أَلْحَانا حبيبي طَالَ بِي سَهَرِي وأَشْكُو الظُّلْمَ أَحْيَانا إذا ما كِدْتَ تَنْسَاني ودَامَ البُعْدُ (…)
دموع الأم في هذه القصيده تماماً مثل البحر المسجور الذي يجتمع فيه النار و الماء معاً، النار لا تُبخر الماء و الماء لا تُطفىء النار، و بذلك يستمر الدمع أمامك و تستمر أنت بالفزع، في مشهد تشخص له (…)
البَابُ: بابُكَ...! وهَذا القَوْسُ المُتَهالَكُ، وسَط المَبْنى الأثَرِيِّ، والأسْوارُ: أَحْجار ٌعَتيقَةٌ، ومِزْهَرِيَّاتٌ عَلى الجِدَارْ أَكَاليلُ عِشْقٍ، نبَتَتْ بيْنَ الشُّقوقِ، ومن الحنين (…)
لولا مُرورُ الدَّمعِ فوقَ الخَدِّ، ما صدَّقتُ أنَّ العيدَ صُفصافٌ تَرَجَّل باكِياً هَميّ لولا خُطا السَّماءِ فوقَ الأرضِ، في مِعْراجِها لما رأَيتُ كيفَ خانَ الوقتُ، لَهْفَ مشاعِري أَخذَ ابتسامةَ (…)