«اليوم راحل» ل جون كيتس
اليوم آفلٌ وكلُّ جمالٍ زائلُ الأصواتُ الجميلة الشفاهُ الفاتنة الأيدي الطريةُ النهود الناعمة الأنفاسُ الدافئةُ الهمساتُ الندية النغمةِ العذبة العيونُ البرّاقةُ القدّ الميّاسُ الخصر المتدلي
اليوم آفلٌ وكلُّ جمالٍ زائلُ الأصواتُ الجميلة الشفاهُ الفاتنة الأيدي الطريةُ النهود الناعمة الأنفاسُ الدافئةُ الهمساتُ الندية النغمةِ العذبة العيونُ البرّاقةُ القدّ الميّاسُ الخصر المتدلي
ما لي أراني عاشقاً أدمعي ما لي وقلبي قد جفا مضجعي من ذاق مثلي من عذابِ الهوى ناراً وشاء الحظُّ تبقى معي يا قلبُ لا للعيشِ دون المنى لن يُخضعَ الهجرانُ أهلَ الرِّضا باكٍ على شكواك دوماً معي واللهُ (…)
– ١ ـ جاء رهبانٌ وعرافٌ إليّا فتداووا من غدٍ قد كان شيا كان شمعاً وانتجاعاً في مدى ودواراً حول غيبٍ مخمليا كان صيفاً ومناديل ندى وإلهاً كاد أن يبقى طريّا كاد سيلُ الصحو يمتد يدا سحبتْ سنّارتي (…)
يشتري الكثير من الدمى ويمشط ذاكرته الفتى الأنيق وسط الحارة القذرة تحل عليه غيوم الغائبين وتغيب عنه شمس الحاضرين في السماء المراهقة لم تطمئن الشمس على كل تلك الأزهار ولم توقظ الفتى الأنيق رويداً رويداً في أوج غضبها
من يُخبرني أنِّي أحب من يُعطيني وصف الحب حين أراها أشعر أن جيوشاً تغزو القلب
إن كان صالحاً ساعدناه في صلاحه وإن كان فاسداً أعاننا الله على إصلاحه أو أبدلنا خيراً منه .... يا سيسي فاعلم أن الكرسي لن يفنى الكل يفنى وهذا الكرسي مشئوم فغداً سترحل صفر الأيدي خاويةً وسواك يبقى (…)
المقهى الصغير ووجه أمّي يمر النادل الأمِّي كنهر عاشق ترك قريته روّض عطش الغرقى وجمع يعاسيب الليل حول ضوء خافت بحثاً عن كفن مالح يسألني النادل الأمِّي: لماذا لا نجمع الريح حتى تكون أحلام الصيف أكبر ونقطف كل الغيوم التي بعثرناها في الشتاء