هي ليلة...
أتفقد السوسن، أحميه من الجناة جاذبية العطر توقظ أو تبدّد الأريج يرعش من لا تهزّه الرياح أنّى ترجلت صفصافة، تَفَجّر لغمٌ لكنني أسير لا أصغي للنواح ولا للسعير أتخطى الأسلاك، أجتاز الحفر أرفع كفي (…)
أتفقد السوسن، أحميه من الجناة جاذبية العطر توقظ أو تبدّد الأريج يرعش من لا تهزّه الرياح أنّى ترجلت صفصافة، تَفَجّر لغمٌ لكنني أسير لا أصغي للنواح ولا للسعير أتخطى الأسلاك، أجتاز الحفر أرفع كفي (…)
يكبرُ الليلُ فوقَ زندي ينضجُ قليلاً قليلاً كمذاقِ القهوةِ ويسكبُ على قميصي همّهُ.. والروحُ تهذي حينَ الليلُ أو تخفي سرّها عندهُ..
كاتلين تخلع معطفها الأزرق في قصيدة ما من ديوان (على أعشاب الشتاء) تقرأ العديد من الاستعارات نقبل بعضنا البعض طويلا نطفئ النافذة ... كي ننسجم مع المواء تحت أضواء خافتة ماذا لو كانت بروكسيل (…)
درويشُ لم يكتب هُراء شعبي سيكسرُ قيدنا هجّر ودمّر ما تشاء واحرق بأرضي ما نما يا قاتلي حتّى الهواء يثورُ من أجلي أنا ألقي دماءنا في العراء ننبُتُ قمحاً واقفا حتى وإن فينا انحناء الظلُّ يخلقُ موطنا (…)
نصبوا على الدمعات أشرعة الهوى واسـتعذبـوا الآلام في صـلبـاني وتجـرعـوا خمري وشهدَ صبابتي واستقطـروا قلبي النَّـديَ الحـاني
تكاثرَ الهمُّ في صدري فأنطقني بين المرايا بقايا ظلِّكِ العاتي لم تُكتَشفْ فيكِ إلا ألفُ عاصفةٍ بلهاءَ مقصدُها هدمي وإسكاتي
سئمتُ الشعر ناولـْـني السلاح سأعتنق المعارك والكفاح مئات ٌ يا أخي في الشام تقضي وتسألني التعازيَ والنـواح