نقشٌ في عتمةٍ حافية!
على شطورِ الهُويْنا ركضتِ.. رقصتِ بجلدةِ طيفِكِ الرَطِبِ زيَنتِ جيدي ومزنتِ بتفاصيلِ فرائضِكِ دوني! رَغوةُ نداكِ المُملّحةُ جَفَّتْ على نسغِ قلبي النَازفِ فتكمّشتْ بطونُ أيائلي بينَ هاويتيْن! (…)
على شطورِ الهُويْنا ركضتِ.. رقصتِ بجلدةِ طيفِكِ الرَطِبِ زيَنتِ جيدي ومزنتِ بتفاصيلِ فرائضِكِ دوني! رَغوةُ نداكِ المُملّحةُ جَفَّتْ على نسغِ قلبي النَازفِ فتكمّشتْ بطونُ أيائلي بينَ هاويتيْن! (…)
حبيبي أضاع سنينا وقلبي يذوبُ حنينا وأدعوه حيناً وحيناً فينأى ويُبدي شجونا أرى قد جفاه الغرامُ وأضحى غرامي وحيداًً وينسى الهوى وفؤادي يظلُّ لديهِ رهينا عذابُ الليالِي ردائي وليت يرى ما بذاتي كذا (…)
حينما مر أمامي تقطر دمعي فوق الصحاري وارتجفت... وارتعش خيالي ولم أرَ ظلا للسحب ولا أدري ماذا دهاني؟! سرتُ وسار بي الطريق الى مكان ثان ولم أجد مقعدي بانتظاري وبقيت صورته أمامي ورأيت ذكرياتي كلها (…)
أمام عينيها أقف تغرقني بحورهما تبادرني ابتسامتها العذبة فيهدأ غضبي أين كنت ولماذا غبت؟ تتسع ابتسامتها وعدتني ألا تغيبي فلماذا رحلت؟ عندما أضناني الصمت أمسكت بصورتها ووضعتها بجوار قلبي حيث كانت.
سلامٌ على قمرٍ يتدثر بالغيم آنًا ويسطعُ آونةً ينثر الضوء فوق جبين الهضابِ وعبر التواء حنايا الدروبْ
كالبحرِ أقف غريبا استقبل الضيوف رغما عنّي كناطحة سحابٍ أرنو وحيدا كالقبر استلقي حزينا أخبئ موتي