فهي الشروق
سأظل أرسل في المدى كلماتي جذلى تحدث عن غرامي العاتي وتعيدني ألقا لــروح ضــمني وتصوغني لحنا بعزف حياتي
سأظل أرسل في المدى كلماتي جذلى تحدث عن غرامي العاتي وتعيدني ألقا لــروح ضــمني وتصوغني لحنا بعزف حياتي
(مهداة ٌ إلى كلِّ إنسان ٍ ُحرٍّ وشريفٍ ومُلتزم ٍ في هذا العالم ِ مُتمَسِّكٍ بالمبادىء والقيم ِ والمُثل ِ السامية ِ أبى أن يبيعَ ضميرَه ُ ونفسَهُ وشعبَهُ وإلهَه ُ لأجل ِالمصالح (…)
«إلى تلك الورقة الصفراء التي هرمت ولم تفهم من الحب إلا حفنة من غبار يزكم أنفها بعد كل طلوع» سَكرُتْ بضجّتها بقايا الأسئلة والنازفونَ درُوبَهم أمَلاً برائحة السّراب تمرّدوا والسّوسن ُالممْلوءُ (…)
متى رحل النهار ابتهج البؤس، زرع الأجواء ألغاما، طوقها بعواصف من خطوب، يقفز زئبقها خارج المحرار. متى رحل النهار انتظمت مواكب الحداد وجوقة التأبين من ثكالى نائحات ويتامى مشردين وأقلام مخصية (…)
أتسكعُ على الأرصفةِ الموبوءةِ بالخوف .. وهي تئِنُ .. بسبب الحربِ التي شُنت من أجلي .. ومن أجل زمنٍ لا شيء فيه .. إلا الربيعَ والقمر .. أفترشُ الرصيفَ وأنا ثملٌ .. بالزمنِ الذي حشروهُ في (…)
أنتِ؟ لا.. لستِ اختياري .. لا.. ولم أدعوكِ قبلَ اليومِ للدربِ المشوقِ قد رمتكِ الإصبعُ.. الدهر الرديُّ.. في طريقي.. أنتِ؟ لا.. لستِ اختياري..
إِذا ما رُحْتُ أَكْتُبُ قِصّةً تَحْكِي خُطَى أُمّي حِبالُ الشّعْرِ تَخْنُقُني عَلى عُمُدٍ مِنَ النّظْمِ وَكُلُّ قَصِيدَةٍ تَرْسُو عَلى بَالي لأَرْثِيَها أَراها تَنْزِعُ الْكَلِماتِ منْ عَظْمِي