أو تذكرين
أوتذكرين خافق الشوق عصافيراً تزقزق في ظل أغصان الصباح ولمست عصفورين وَدا لو أن للشوق صباح حتى تسافر حلمة السُكر ونسكب في عيون الليل ما تدفق منهما عطر البنفسج شاقه زهر الأقاح الفيت مرساتي بشاطئ (…)
أوتذكرين خافق الشوق عصافيراً تزقزق في ظل أغصان الصباح ولمست عصفورين وَدا لو أن للشوق صباح حتى تسافر حلمة السُكر ونسكب في عيون الليل ما تدفق منهما عطر البنفسج شاقه زهر الأقاح الفيت مرساتي بشاطئ (…)
غادر حبيبي، ارحل واحتقب.. رجاء ألمي؛ حتى ولو ألقيته حيث تنوي الهروب حتى ولو أسكنته خلف الثغور
تأرجحت ذاكرتي بين الأمس واليوم، أجوب من محيط إلى بحر، ومن بحر إلى نهر على قوارب أوجاعي وآهاتي مداً وجزراً... فتطايرت عصافير مخيلتي باحثة عن المكان والمكين، فتساقطت أرياشي واحدة تلو الأخرى تتحسس (…)
في الطريقِ الطويل الممتد خللَ الوديانِ والتلال، تلك المتثائبةِ وهي تمسحُ عن وجهها طلّ الصباح تلك المكتسية خضرةَ الحقولِ النضرةِ حيناً أو قتامة الشجيراتِ وهي تقفُ بثباتٍ كالأسوار، أو تتراصّ كغابةٍ تخشى ذيوعَ أسرارها..
’’هل آمل أن أتكلم كما لو أني أنت؟ هل آمل أن تستمع إليّ كما لو أنك تتكلم لوحدك؟’’ شربل داغر يا شمس قلبي ظلالك تضنيني يا هواجسي المسهدة يتفتح الغامض فيك على ناصية القول أسرارا وعدا بلقاء متواطئ (…)
في عيد ميلاد فاروق في عامه الأول أطْلقَتْ روحي جَناحا حلَّقتْ تسمو انشِراحا نطقتْ في غِبـطتِـهـا لغــةً تشْجِي الفِصاحـا عيدُ ميــلادٍ سعيــــد عيــــدُ فـاروقٍ، ولاحا (…)
– ١- تتأنقينْ بغصون قدك ترفلينَ برهافة الجسم المهفهف ترسمينْ كزهرة الفلّ المشعّ على الجبينْ كزهرة اللوز المنور في بساتين الحنينْ تمجدين الورد في ألوانه وعطوره بروائه تتزينينْ. ٢- تتمازجينْ معْ (…)