الأخرى
تنظرُ إليَّ بعينينِ تتقنانَ الدهشة عبرَ مرآةٍ مهشمةٍ ذاكرة حضورها منذ عصور تخبرني بأنَّني لا أشبهُ جنونَ صيفِها وبأنَّ ملامحي اليابسة لـوَّنتها بقعُ صدأٍ مالحةٍ أزيحُ عن عيني غيمةً باردةً توشكُ (…)
تنظرُ إليَّ بعينينِ تتقنانَ الدهشة عبرَ مرآةٍ مهشمةٍ ذاكرة حضورها منذ عصور تخبرني بأنَّني لا أشبهُ جنونَ صيفِها وبأنَّ ملامحي اليابسة لـوَّنتها بقعُ صدأٍ مالحةٍ أزيحُ عن عيني غيمةً باردةً توشكُ (…)
لإهداء: إلى بوعرفة، المدينة التي أحببتها حَنينـي جامـحٌ أبــداً إلى بوعرفـةَ السَّمْـرا يظـلُّ القلـبُ مربوطـاً إلى الذكرى فلا يَبْــرا عشقتُ الريحَ صارخــةً عشقتُ سماءَها الغَبْـرا (…)
هطلت السماء مدرار، احتشى المكان بالمياه...البرد يلسع.. على اريكتهم الوحيدة ..جلسوا تسللت القشعريرة إلى اجسادهم الغضة.. أشعل أكبرهم كل شيء.. انعدمت الرؤيا، تحسس طريقه ..احتضنهم ، فتح الاب (…)
تؤرق زلزلتي صرخة الألم العربيّْ وأيدي بلادٍ تجرّ بلاداً لعهد ٍغبيّْ وأنياب موت ٍ تطيح بعرش العدالةِ والظلم مستترٌ وجليّْ يقول الغزاة ُ ولا يخجلون فينمو الدويّْ عصاةٌ سنبقى عصاة ً لزيف أبابيل من (…)
آه لو تدرين ما سر اغترابي واشتياقي ظل عينيك الجميلة شدوها لحن أحزاني التي صاغ منها الريح مجنون الجديلة
تستحمّينَ بالعطر والياسمينْ آخرُ اللّيلِ ضاجعكِ الحزنُ أنتِ جراحٌ ترشحُ من اثرِ الخمرةْ. ترقصينَ على جرحِ المنهكينْ. ورثوا من حديث السّلطانِِ ِ
١ حبيبتي خضراء كالغابة الغابة التي احترقت أمامي منذ قليل كنت مختبئا في العناية المركزة والجلوكوز يتدفق إلى الأشجار كنت نائما فوق سحابة ودموعي تملأ البحر بالملح والصدف كنت يوما غابة .. وكانت (…)