رقصة التانجو
خطوة خطوة بدأنا بملامح مرسومة بريشة من أمل عبرنا وابتسمنا في وجه المدى فاغتسلنا بروح الندى ورجعنا ، وتقدمنا راودتنا أحلام الهوى حلقنا بجناحين وقلبين وجسدا واحدا ارتوى من خطوتين ثابتتين صارا (…)
خطوة خطوة بدأنا بملامح مرسومة بريشة من أمل عبرنا وابتسمنا في وجه المدى فاغتسلنا بروح الندى ورجعنا ، وتقدمنا راودتنا أحلام الهوى حلقنا بجناحين وقلبين وجسدا واحدا ارتوى من خطوتين ثابتتين صارا (…)
كيف المآلُ إذا تكون الحال (فقرا تبخترَ بالردى يختالُ ملأت سحائبُ نقعِهِ ساحَ الوغى) بالجوعِ تقضي نسوةٌ ورجالُ هذا الضعيفُ أمامَكم مسترحما (والعينُ خجلى والجفونُ ثقالُ
يشغلني السؤال بسؤال آخر وأسأل لماذا تأتي النهاية مسرعة نحو البداية! لماذا تختفي أداة السؤال في الكلام! لماذا يركض الغياب في الظلام! لماذا تغفو عيناي عند البعاد!؟ فأنا لست أنا ولن يجمعنا يوما كتاب! (…)
الحب مملكتي ولحن أذاني ومذاق حسي وانتشاء بياني والحب أنساني الذي في داخلي فأسمع غناء العشق من إنساني والحب إمضاء يوقع نبضتي فأقرأ خطوط الكف في عنواني
(١) حينَ أُلغي جميعَ مواعيدي وأغلقُ البابَ على نفسي ثمَّ أزرعُ جسدي عندَ سمّاعة الهاتف ولا تأتي .. (٢) حينَ يشتدّ بي المرض ويعافني كلّ من حولي وتراقصني الأوجاع وأنا ما همّني إلا أن أراكِ (…)
هي وقفةٌ مغروسةٌ مرويَّةٌ في زحمةِ الآمالِ، قد تمضي إليَّ كمركبٍ للعشقِ، يحمِلُ بوحَها من كالحاتٍ أزهرتْ، واستجمعَتْ ما كان في وترِ الهدى. قمر الضفائِر للصباحِ معانقٌ
ربّي إليك بسطتُ كل مواجعي فالعُربُ في غَمٍّ وأنتَ رحيم أحببت نبضَ عروبتي ورمالَها حبُّ العروبةِ موقفٌ محسوم شوقي إليكِ مسافرٌ ومردِّدٌ عَذبُ الغناءِ يقودهُ المظلوم