حبيبة عمري
سأرسم وجهاً يباهي القمرْ وأكتب شعراً يثير البشرْ فوجهك أجمل في ناظريًّ وشوقي إليك يذيبُ الحجرْ وعيناك نهرٌ يفيض الحنان وقلبك يعزف أسمى خبر
سأرسم وجهاً يباهي القمرْ وأكتب شعراً يثير البشرْ فوجهك أجمل في ناظريًّ وشوقي إليك يذيبُ الحجرْ وعيناك نهرٌ يفيض الحنان وقلبك يعزف أسمى خبر
كل ليلة .. أتوضأ بماءِ العشق، وأتهجد في محرابِ الانتظار، وكيف سأتلو عليك.. كل ما لذ وطاب.. من أبجدية الحب لعل قبسا من الشوق.. يأتيني بك، ولا تأتي.. كل ليلة.. أتقلّب ذات الحب وذات الأمل.. أحاول أن (…)
... وَتَوَاصَلُوا.. صَمْتًا أَرَى، لُغَةً تُكَذِّبُ سَاكِنِيهَا لَا شَيْءَ يَدْوِي فِي فَصَاحَاتِ التَّقَوُّلِ، مَنْ يَرَى هذِي البَشَاعَةَ فِي بَلَاغَاتِ المَنَاعَةِ؟ يَرْجِفُ الرِّيشُ المُلَاصِقُ لِلْجَنَاحِ المُسْتَعَارِ تَنَاغُمُ اللَّحْمِ المُهَيَّأِ لِابْتِلَاعِ المَائِدَةْ
الـمَنارَةُ الـمُهْتَرِئَةُ بِمِلْحِ اللِّيكْسوسَ تُوقِظُ شَهْوَةَ العَوْدَةِ.. السُّفُنُ الـمَسْكونَةِ بِفُوبْيَا الـمِينَاءِ تَسْتَنْفِرُ حَوَاسَّهَا.. لُولِيتَا اليَانِعَةُ تُعُانِقُ (…)
أرِقْتُ لصوتِ المطرْ على وجهِ شُبَّاكِنَا كطفلٍ شقيٍّ عَبَرْ وما ملَّ إزعاجَنا ! فقمتُ إلى أحرفي أُنَقِّطُ أشواقَنا أؤلِّفُها في هدوءْ يكتِّمُ أسرارَنا * كما لقَّط الطِّفلُ دُرّْ من كِفَّةِ (…)
تلاشى الليلُ واعتصرت نهاياتهِ لتوقظ الريحَ التي تداعبُ رؤوسَ الأزهارِ على سفوح التلالِ وأنا أتربصُ ذيل ثوبِها الذي يمسحُ رقابَ العشبِ كل صباحٍ وعصاها التي تميلُ مع شفتيها وهي تدندنُ لكنها لم تأتِ (…)
…فتقدمْ يا محمدْ وعلى الأرض تجسدْ وتهيَّأ للسما فالحور في شُغِلٍ تُعَمَّدْ