غَرِيبَانِ فِي كَفِّ اُلْهَوَى
هَلْ عُدْنَا غَرِيبَيْنِ يَصْطَادُنَا حُزْنُ اُلْخَرِيفْ أَمْ ضَائِعَـيْـنِ يَسْتَقْبِلُنَا أَلَمُ اُلنَّزِيفْ؟!! ١ جَاءَنِي ذَاتَ قَصِيدَةٍ بِثَوْبِ اُلْهَـوَى اُرْتَدَيْـتُهُ تَبَخْتَرْتُ (…)
هَلْ عُدْنَا غَرِيبَيْنِ يَصْطَادُنَا حُزْنُ اُلْخَرِيفْ أَمْ ضَائِعَـيْـنِ يَسْتَقْبِلُنَا أَلَمُ اُلنَّزِيفْ؟!! ١ جَاءَنِي ذَاتَ قَصِيدَةٍ بِثَوْبِ اُلْهَـوَى اُرْتَدَيْـتُهُ تَبَخْتَرْتُ (…)
الليلُ حين يجنُّ أغيبُ عن كلِّ الكونِ وأدخلُ إليها من مسامِ جلدها فأنا منذ وُشِمتُ بدمائها أسافر إليها عبرها وأسكنُ في حضنِها أتباطأُ في روضتِها حين أجولُ وحينَ أقولُ وحين أتنفسُها كأننا من عرقٍ (…)
توهَّمَني خَدُّكِ حينَ استقَلَّ يدي لن أبتَكِرَ راحَةً أخرى الأصابعُ ذاتها تنفرُ بيننا كلينا ربما سنرسمُ ذاكرتين لنْ أعرِّجَ حيثُ تلفتَ قلبي سأخلَعُ أطرافيَ الباقيات إن عشبَةَ روحِكِ لمْ تَعُدْ (…)
وحدي مررت بالكسوف والخسوف والظلام وحدي أنا حاولت أن أعانق السلام ومرت السنون مرت الأيام ولم تقدم الحمائم البيضاء أغصانها الخضراء ولا البحار هدَّأت أموامجها أو أنعشت أصدافها لترتوي شواطئ (…)
القصيدة العاشرة من مجموعة قصائد «أميرة الوجد» عودي إليّ بفرحة العشاقِ عودي إلي بنكهة الترياقِ عودي إلى روحي ليعذُبَ صفوُها وتبلَّجي كالضوء في الأحداقِ كوني كماء المزن تغدق بالحيا فيضي أمانا يا (…)
سئمتُ ضجيج َ الكون عند نوافذي وعدت إلى مثواي ..أقفلتُ بابيا فقررت طرد الشعر ظلما ً وقسوة ً وما عدت اخشَ الحب إذ جاء شاكيا سأخرج ُ عريانا لضيف ٍ يزورني واشتم جيراني ...واصرخ عاليا
أنا رجل ٌ بحجم رشاقة الآمال ِ لي لغتي و لي ما تتركُ الشمس ُ الجريئة ُ فوق ناصيتي و لي ما قالت الأنهار ُ للأزهار ِ في بستان فاتنتي و لي سمت ٌ يشير لسمرة ِ الفلاح ِ في وادي مخيلتي عطوف ٌ جاحد ٌ (…)