حُبّك أحياني
ألقيتُ عن كاهلي الإسْــرارَ والعَـلَنا وغِبتُ لستُ أعيشُ الوَقتَ والوَطنا رفعتُ كلَّ حجاب النَّفسِ عن رئتي قَـد كُـنـت أحـمِـلُـنـي والهَمَّ والزَّمَنا وسِـــرتُ نَحـوكَ لا ألـوي على أحـدٍ يا روح (…)
ألقيتُ عن كاهلي الإسْــرارَ والعَـلَنا وغِبتُ لستُ أعيشُ الوَقتَ والوَطنا رفعتُ كلَّ حجاب النَّفسِ عن رئتي قَـد كُـنـت أحـمِـلُـنـي والهَمَّ والزَّمَنا وسِـــرتُ نَحـوكَ لا ألـوي على أحـدٍ يا روح (…)
لو جئتَ في هذا المساءْ ماذا سيبقى مِنْ رذاذ الشَّوقِ إِنْ وقفَ التُّرابُ على ضريحكَ متعباً ماذا تقولُ القُبرَّاتْ فكِّرْ بموتّكَ قبل أنْ تسعى النُّجومُ إلى يديكَ وحدِّثِ الصَّفصافَ عنْ فمكَ (…)
ما ألطف كلب الجار! فها هو ذا يتفرس في القمر مدارَ هزيع الليل ويبحث عن كميات الطول لقطع مسافات الضحك لدى أشجار الجمّيز وما هو أفضلُ أسماء اليد؟ أم شجن البورجوازيّةِ تحت سماء تتساقط عنبا في مقبرة (…)
نَـمـتْ أخـلاقُـنــا مِـثـلَ الـنَّـبـاتِ إذا سُــــــقـيَتْ بـمـاءِ المَكرُماتِ فَلا تَحْسَبْ صَنِيعَ الخيرِ يمضي إلى دَربِ يُـضــيـعُ الـصَّـالِـحاتِ هِيَ الخَيْـرَاتُ تَـبْدُو فِي المَرَايَا (…)
من الشعر الكوردي الحديث نص: قوبادي جليزادة أنتعلُ حذاء زوجتي، أضعُ قبعة ابنتي على رأسي، أنظف أسناني بفرشاة ابني، وألعب بدُمى أحفادي. أركب حافلةً تابعة لحيٍّ آخر. ترعبني كل رنة هاتف، أظن (…)
تعبتُ إلهي متى أستريحُ ويُبنى لما ظلّ منّي الضريحُ تعبتُ وأتعبتُ غيري وكلّي جراحٌ ومني جواري جريحُ رحلتُ وعدتُ وثمّ رحلتُ ولا شيءَ في ذي الحياةِ مريحُ أردتُ حياةً و أُعطيتُ أخرى وبالحمدِ بيتُ (…)
ضَاقَتْ بِكَ الأَرْضُ، ما ضاقَتْ بِكَ المُقَلُ يا زارِعَ العَزْمِ فِيمَنْ عَزْمُهُم وَشِلُ ضَاقَتْ بِكَ الأَرْضُ ، لا تَلوي عَلى كَتِفٍ تَحنُو عَليْكَ ، وَلا الأَرْحامُ قَد وَصَلوا يا مُخْرِجَ (…)