عبد الباري عطوان وتشريح اللحظة التي انكسر فيها المعنى ١٦ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية قراءة في كتاب «الدولة الإسلامية: الجذور... التوحش... المستقبل» ليست الكوارث الكبرى تلك التي تندلع فجأة، بل تلك التي تستغرق زمناً طويلاً وهي تتشكل بصمت، بينما ينشغل الجميع بالنظر إلى نتائجها (…)
فلسطين في عام 3000 ١٣ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية لم تكن الأرض تدور كما كانت، ولا السماء صافية كما في كتب الشعراء. في عام ٣٠٠٠، صارت الكواكب تتحدث، والمدن تطير، والذكريات تُخزّن في قوارير زجاجية معلقة على صدور الناس. وحدها فلسطين كانت كما هي، (…)
الكتابة الإبداعية… حين نداوي الجرح بالحبر ١٣ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية هل جرّبتم يومًا أن تكتبوا بدل أن تصرخوا؟ أن تمسكوا قلمًا بدل أن تكسروا شيئًا في داخلكم؟ أن تفرغوا قلوبكم على صفحة بيضاء بدل أن تتركوها تختنق في عتمة لا يسمعكم فيها أحد؟ الكتابة الإبداعية، (…)
في مساءلة الغياب الإلهي بين براءة اليقين وعنف الواقع ١٢ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية قراءة تأويلية في قصيدة «مَن هو؟ أين هو؟» لعفيفة مخول خميسة ثمة نصوص شعرية لا تُكتب لكي تُقرأ، بل لكي تُعاش. نصوص لا تكتفي بإثارة الأسئلة، وإنما تعيد تشكيل وعينا بالأسئلة ذاتها. وقصيدة «مَن هو؟ (…)
آلهة الأرض.. حين جعل جبران السماء مرآة للإنسان ١١ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية قراءة تأويلية في كتاب «آلهة الأرض» لجبران خليل جبران لا يكتب جبران خليل جبران في «آلهة الأرض» عن الآلهة بالمعنى الذي يوحي به العنوان، بل يكتب عن الإنسان وهو يواجه أسئلته الكبرى عبر أقنعة رمزية. (…)
عطش الرمال ١٠ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية لم أكن أبحث عن طريق، بل عن مبرر لفقدي. كنت أدور حول نفسي كما تدور الرياح حول الكثبان بلا نهاية. لم تكن الصحراء خيارًا، بل نداءً؛ نداءً لا يُسمع بالأذن، بل يُحس في أعماق الروح. قالوا لي: لا تمشي (…)
طوبى للمتوحدين ٧ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية طوبى للمتوحدين، الذين يمرّون في العالم كما يمرّ الضوء على صفحة ماء، دون أن يتركوا ضجيجًا، ودون أن يحتفظ بهم أحد. لا مقاعدَ تنتظرهم في الصفوف الأولى، ولا تُرفع صورهم فوق الجدران، ولا تتسابق (…)
سقوطٌ مُدوٍّ: في تشريح الوهم الأخلاقي وانهيار البطولة المُتخيَّلة ٦ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية قراءة تأويلية معمّقة في قصة “سقوطٌ مُدوٍّ” للكاتب عامر عودة ثمة نصوص تبدأ من حدث صغير لتنتهي عند أسئلة كبرى، وقصة “سقوطٌ مُدوٍّ” واحدة من تلك النصوص التي تتخفّى خلف بساطة الحكاية لتقود قارئها (…)
مرايا الإسقاط ٢ حزيران (يونيو)، بقلم رانيا مرجية لا نرى الناسَ كما هم، بل كما يمرّون عبرنا. نحمل إليهم ما لم نُنهيه فينا: خوفًا قديمًا يتخفّى في حدس، وخيبةً لم تجد اسمها الأخير. لذلك يبدو الصمتُ غموضًا، ويبدو الحذرُ برودًا، ويبدو الضوءُ في (…)
رجاءٌ يتجاوز الموت ٣٠ أيار (مايو)، بقلم رانيا مرجية ما خُلِقْنا كي نذوبَ كأنَّنا ظلٌّ يضيعُ على أرصفةِ السنينْ بل خُلِقْنا كي نُزهرَ كلَّما عَبَرَ الزمانُ بنا، ويخضرَّ الحنينْ الموتُ ليسَ نهايةً مطفأةً، بل شُرفةٌ فُضَّتْ على فجرٍ أمينْ نخلعُ (…)