أيتها المرأة ٢٧ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي أمتحن الأشياء المسكوبة من رحم الطين وما تذرؤه الجنية ذات الحسن الصارخ في جسد الأنهار لأنت سماء الله نراها والعالم صار قريبا منا ثم توهج فانبسطت فيه الشرفاتُ سأهتبل الفرصَ على أني لا أتهم البحر (…)
إله إغريقي ٢٥ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي أنا حجر الليل على ناصيتي انكسر المارد ذو الجسد الأحدب كان الضوء صبيا قام إلى لعبته ومساءً غفا حين صحا اهترأ إلى آخرهِ... أهب الريح إلى الماء وأنضج فوق غدائرها الألعابَ حصاني الصافن موفور الحظ يحب (…)
بين الأهداب الفخمة ٢٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي أيتها القبرة الحسناء تعالي لقد فرقنا الأدوار على السفن المبحرة وغنينا ما أسعفنا الوقت إلى ذلك كنا نحسب أن الطوفان عريق لو واعدنا بمجيئ محترم نتنشق فيه هواء قبائلنا العليا تلك المفعمة تلالا وهضابا (…)
أنهض بالاحتمالات ٢١ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي حين رآني أميل إلى جهة الماء كان في واقع الأمر يجهلني ولذلك قلت له: إنني سيد للبراري الغفيرة أنهض بالاحتمالات في راحتي أوقد البرق بين يديَّ تنام العهود القديمة ألقم متن البحار سفائن حظي على جبهتي (…)
مفازات ذات عيون كحيلة ١٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي حلمت بأني أداهن غيما ويشتاق جسمي دخول المدينة تلك التي في مهب الرياح تنوس وقد عرفتْ أنها آتيةْ أفتّ التجاعيد عن مقلتي بينما أستطيع مقارعة اللحظة الفارقةْ أحب سماع أزيز الرعود إذا أمعنتْ ترتقي نحو (…)
موجة ١٧ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي مغلق مثل ليلكة لم تنم ليلة البارحةْ وأجيء إلى بلدي حاملا سمتَ هوائي وأرعى إلى آخر اللحظات شياه النهار ولدتُ بدون خرائطَ ألمع كالعشب في ليلة ماطرة الوجه أركض تلهث خلفي الغيوم فآه وآه أيا نجمتي (…)
أنزق من طائر شارد ١٥ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي صاح بي: ها هناسوف تمكث ملحك ما زال في الماء نخلك يربو وأما لهيبك فازداد قدرا وأنت به في الجدارة أولى لقد قال لي ذا وراح يقشر تفاحة ثم فاتحني في مصير النوارس وهّيَ على الشطِّ كيف ترى المد يصهل في (…)
اسمي النخل وأمضي ١٣ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي قاس الدولاب الواقف في الغرفة عند تخوم الباب بأص الحبق وساوره النوم إلى أن جاء فراش وتعمد أن يقضم من شمعته المترفة الأرداف ويتركها مرهقةً... من أعماق الليل أخذت أهادن هوسي المحموم بأطياف الريح لعلي (…)
هدأة محتملة ١١ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي منذ زمان وعلى هذي الأرض ملأت يدي بالدمع وتماهت بي الريح إلى حدٍّ ما وبروقي الأسطورة كانت تحرسني وتصير تخومي الملكيّة منذ زمان أيقنت بأن طقوس الرفض أمارسها طقسا طقسا والأرض أراها بقناعاتي إغراءات (…)
حدثَني عن الليل إذا عسعسَ ٩ كانون الثاني (يناير)، بقلم مصطفى معروفي لما الطمي استنسر بمخالبه الزرق على طول الشاطئ واستوت الشمس على مقعدها قام إلى الغرفة في يده الطست ومنشفة شاحبة اللون ولما المائدة انتظرته طويلا دعت الله له بالمغفرة ونابتهاسِنة مزمنة... كنت قريبا (…)