في الشعر الموهبة وحدها لا تكفي ٢٢ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي حسب تجربتي المتواضعة في الشعر لا أرى أن هذا الأخير ينحصر في الموهبة فقط، والتي يظن البعض أنه يمتلكها وأن الموهبة إياها هي النبراس الذي على ضوئه يقود خطاه في خوض غمار ميدان طالما تهيبه أحيانا حتى (…)
ذاك مدار البدايات ٢٠ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي وحده الليل كان شخصا جميلا لطيف السجايا يكرر في مسمع الغابة ما كان يرويه من ذكريات فرادته حارسا لعوائده ناظرا في معاجمَ تسهب في شرح معنى دمهْ... سوف أسأل زنبقة الوقت كيف تراكم عنف القصيدة حتى تولى (…)
سِمْن للخيل..عسَل لمساراتها ١٩ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي وصديقي المخلص لا أفهم كيف مضى يتشرد قمحا؟ يجمع حشد أنامله إن يكن اليوم هو السبت ولكن ليعود أول أيام الأسبوع ليمتحن نواياه هل هي صادقة؟ خيل تجري وتلوك قوائمها الممشوقة سمنا لا شوْبَ به ومسارات (…)
موال إلى الرجل اليانكي ١٧ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي بيني والرجل اليانكي دروب نائية حجر أصفرُ والمتنبي وأباطرة الشعر العذريِّ وسادات قريشٍ وكذاك يمين عاري الترقوة ويسار يستوطن جلد البحر عِتِيّاً وأنا لقد اجتمعتْ تحت يدي الرغبة في أن أرحل وتوالى (…)
قد زرت أرض الحكايا ١٥ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي من صعود البهاء إلى حجر ساطع الوعد إذ هي قاطرة اللون تسير رويدا منافذها أول الدم أدغالها حائط أفُقيٌّ وسيم الجبين أراه فأهتف: " ما أرخم النهر يأخذ مجراه ثلاثَ دقائقَ قبل المصبِّ وإذ يرتدي ثوبه (…)
نهارات تتزامن ١٤ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي شمت حريقَ مدارٍ مهترئ المرأى فقضيت الليل أحوك الخطو على ساق واحدة، بسمادير العشق أخيط نهارات تتزامن ركضا تحت صدار الشمس تصير كلاما نزقا رغيفا يتأثّل تهبط في كبد الأرض بلاءً أقصد بالضبط: بلاءً، ها (…)
كواليس الواقع ١١ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي قبل النطق بأمنيتي أعطاني حارس عمري كراسا مائيّ الوجه لكي أتمكن من تذوويب مسافاتي وهي الممتدة بين زبرجدةٍ ما وزنبقة الليل الوافد... يا خفقةَ حبٍّ تحت ركام الأيام أعيدي السالف من عهدي الموشوم (…)
إبريق شاي على نار هادئة ١٠ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي هذي الأرض وقد دحيت كنا سندسها فتنتها نشرب عنبا مما تعصره لا ندري كيف عشقنا ياقوت الأشجان وكيف رحلنا وكيف الورق الفضيّ برغم النأي خطاه في المرحلة الأولى كانت تتدحرج باسمةً خاطفةَ الومضِ لجام الشمس (…)
حنين النوق ٦ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي هل المغرب المستظل بغيماته البكر في راحة الافْق سوف تجيئ تآويله للحقول وتقطف أوصابه؟ إنه لا يطيق من القش ما كان فاجأه يغبط النوق وهْيَ تحنُّ إلى البيد واللقلق المستكين إلى الليل منتشيا يحتسي جامَ (…)
شفافية حادة ٤ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي وتغزل بالسيدة الناضجة الحسن دعا القلب إلى سكب مشاعره بالضبط كما تنسكب قنابل فاترة الطرف تكن الود للاجئة أثناء الليل لذا تلثم مأواها بشفافيتها الحادةْ... أن تهتبل الفرصةَ كي تختار الماء رفيقا (…)