يـا أولـي الأمـر بـوادي الـنـخـل
يـا أولـي الأمْـرِ بـوادي الـنـخـلِ نـامـوا مُـطـمـئـنـيـن نـشـاوى لا تـخـافـوا الـجـمـاهـيـرُ الـتـي تـفـتـرشُ الـسّـاحـاتِ لا تـحـمِـلُ غـيـرَ الـعُـشـبِ والـوردِ
يـا أولـي الأمْـرِ بـوادي الـنـخـلِ نـامـوا مُـطـمـئـنـيـن نـشـاوى لا تـخـافـوا الـجـمـاهـيـرُ الـتـي تـفـتـرشُ الـسّـاحـاتِ لا تـحـمِـلُ غـيـرَ الـعُـشـبِ والـوردِ
مُــسـافِـرٌ عَــبَــرَ الــدُّنـيــا ولـم يَـجُـب ِ إلآ مَــســافــة َ أجْــفـان ٍ مــن الـهُــدُب ِ جاز الخلـودَ بـسـيـفِ الـعـزم ِ يـشـحَـذُهُ جمرٌ من الـثأرِ في ريح ٍ من الـغـضَـبِ تــمــاثـلا (…)
جَـرّبْـتُ يـومـا ً أنْ أكـون سِـوايَ غـيـرَ الـبـابـلـيِّ .. كأنْ أكون الطائـرَ الـجَـوّالَ والغـجـريَّ لا وطـن ٌ لـهُ غـيـرُ الفضاءِ وخيمةٍ تُـطـوى بلا تـعَـبٍ إذا أزِفَ الـرّحِـيــلْ
لا تـفـتحـي بـوّابـة َ الأمـس ِ اغـلـقـيـهـا .. واخـتـمـي بـالـشّـمْـع ِ نـافـذةَ الـعِــتـابْ كُـنّ الـسّـرابَ .. وأنـتِ وحـدك ِ جـئـت ِ بـالأنـهـار ِ .. والـواحـات ِ ..
يـا راسِــفــا ً بــثِــقــالِـهــا وخِــفــافِـهــا حَـطّـمْ قـيـودَكَ واصْـطـبـحْ بـرُعـافِـهـا أزِفَ الـجـهــادُ .. فـقـمْ إلـى ســـاحـاتِـهِ واقـطِـفْ رؤوسـا ًحان وقـتُ قِـطـافِـهـا واجْـرفْ بـمكـنسـة ِ الـرّصاصِ قِـمامةً بــشــريّـة ً عـانـيْـتَ مِــن أجــيــافِـهـــا
(إلى الشعبين العظيمين التونسي والمصري اللذين أعادوا للكرامة العربية اعتبارها المقدس بعدما دنّسه الطواغيت) سُـلَّ الـضـلـوع َ صـوارمـا ً قـُضُـبــا * واسْــكـبْ لــظـاكَ الـمُـرَّ (…)
(٢٣) قـلـتُ لـ" صـوفـائـيـلَ " في لـقـائِـنـا الأخـيـرِ : إنّ الـصَّـحْـبَ .. والأحِـبَّـة َ الـثُـقـاة َ يـسـألـونـنـي : مـا اسْـمُ أمـيـرة ِ الأمـيـراتِ " الـتـي لـيـسـتْ تُـسـمّـى" ؟ وأنـا (…)
(٢٥) أمـسِ ـ فـجـرا ًـ أطـبَـقَ الـسُّـهـدُ جـفـوني فـرأيْـتُ الـوردَ ـ أو شُـبِّـه َ لـيْ ـ يـنـسـجُ ثـوبـيـن ِ من الـعـطـر ِ .. وعـصـفـورا ً عـجـيـبـا ً ريـشُــه ُ يـقـطـرُ نـورا ً كـالـذي (…)
أنـزلـتُ خارطة الصبابـة ِ من جـدارِ الـقـلـبِ .. عـلّـقْـتُ الـتـي لـيـسـتْ تُـسـمّـى .. زخّـتِ الـزهـراءُ مـنْ عـلـيـائـهـا مَـطـرا ً مـن الـضّـوء ِ الـمُبـارَكِ .. فـاسْـتـحَـمَّ الـقـلـبُ بـالـنـور ِ الـمُـقـدّسِ-
(١٣) شـجّ جـدارُ الـقـلـق ِ الـوحْـشِـيِّ رأسـي .. سـالَ خـيْـط ٌ مـن دم ٍ عـلى رصـيْـف ِ الـوقـتِ بـيـن آخـر ِ الـلـيـل ِ وبـيـن الـصُّـبْـحْ فأدْخَـلـونـي غـرفـة ً بـيـضـاءَ مـثـلَ الـمِـلـح (…)