فلسطين في الرواية العربية خارج طوق الاشتباك
فلسطين في الرواية العربية خارج طوق الاشتباك: من عام ٢٠١١ إلى عام ٢٠٢٥ مقدمة يمكن اختزال مسيرة حضور فلسطين في الرواية العربية عبر أربع مراحل متعاقبة: تبدأ الأولى (١٩٤٨-١٩٦٧) بتجسيد النكبة كحدث (…)
فلسطين في الرواية العربية خارج طوق الاشتباك: من عام ٢٠١١ إلى عام ٢٠٢٥ مقدمة يمكن اختزال مسيرة حضور فلسطين في الرواية العربية عبر أربع مراحل متعاقبة: تبدأ الأولى (١٩٤٨-١٩٦٧) بتجسيد النكبة كحدث (…)
ـ رؤية بلاغية شعرية ـ الرواية شأنها شأن كل تمثيل فني للعالم، تضطلع بمهمة إعادة إنتاج الواقع وصيانة الوهم، وذلك بوصفها فن محاكاةٍ وخلقاً للخيال في الوقت نفسه، وبالتالي فهي " مطالَبةٌ وفقا (…)
أشكال سرد الحداثة وما بعد الحداثة (التجريب، سرديات الهامش، اللايقين السردي) رواية (المتشائل) لإميل حبيبي نموذجاً ((الفترة التي تغطيها الرواية من عام النكبة ١٩٤٨ وحتى ثلاثة عقود بعدها)) ما لا (…)
(مقاربة بَيْنِيّة لنماذج مختارة) تُبنى الرواية العربيّة المعاصرة على تُخوم الذاكرة؛ حيث لا يُستدعى الماضي بوصفه سردًا منقضيًا؛ بل كحضور حيّ متجدّد يتخلّل الحاضر ويُعيد تشكيله. وهنا تشكّل (…)
تمثيل فلسطين في الرواية العربية المعاصرة: المقدمة: لم تعد القضية الفلسطينية في الوعي العربي الحديث مجرّد موضوع سياسي أو حدث تاريخي يُستعاد في الخطاب، بل أصبحت إحدى أكثر البؤر كثافة في التخييل (…)
«١» أفتّش عنكِ في كبدي .. وفي أوراق ذاكرتي وأشعر أنّني الآنا أسافر في مخيّلتي إلى دربٍ ركضتُ به إلى سٍفرٍ قرأتُ به إلى جرحٍ يكابِدني فأدرك في نزيف الصمت، أنّك أنتِ مدرستي. (…)
هل جفّ حتّى نهجرَه؟ هل مرَّ حتّى نُنكرَه؟ الخوفُ خوفُ القُبَّرة والصّمتُ صمتُ المَقبرَة عزيزُنا ما أحقرَه غنيّنا ما أفقرَه طويلُنا ما أقصرَه كبيرُنا ما أصغرَه جهلٌ أتمّ السّيطرَة به القُرى (…)
في المساء نافذة مفتوحة أكثر من اللازم. دخل برد غريب وضع على الطاولة ورقة فارغة. قلّبتها. وجهها الآخر أبيض أيضًا. أشياء أحتفظ بها بلا سبب: مفتاح صغير، تذكرة حافلة قديمة، زر أسود، صورة رجل يشبهني (…)
الشجر العائلي احتمالٌ وثيق وقد يحتوي منه شيئا يشاع بأن الغيوم إذا حضرت حفلة الأرض سوف تمد يديها للصبايا يؤازرها صولجان الحقول على عاتق الأفْق... ليلةَ أمس فقط اِكتشفتُ بأن القطين من الغجر ارتحلوا (…)