انتخاب محمّد حبيب الله رئيسًا
في اجتماعه الأخير واستكمالًا لانتخاب هيئات الاتّحاد:
الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين ينتخب د. محمّد حبيب الله رئيسًا والكاتب عصام خوري نائبًا للرّئيس
جاءنا من الأمين العامّ للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين، الشّاعر علي هيبي: تمّ في الاجتماع الأخير للّجان الثّلاث في الاتّحاد القطريّ: الإدارة والمراقبة والدّستور، والّذي انعقد يوم السّبت الموافق لِ 9/5/2026 في مقرّ "مؤسّسة محمود درويش للإبداع"، في قرية "كفر ياسيف"، تمّ انتخاب عضو الإدارة، د. محمّد حبيب الله رئيسًا للاتّحاد كمرشّح وحيد بعد انسحاب عضو الإدارة، د. أسامة مصاروة من التّرشّح للمنصب، وكذلك تمّ انتخاب عضو الإدارة، الكاتب عصام خوري كمرشّح وحيد بعد انسحاب عضو الإدارة، نظمات خمايسي من التّرشّح للمنصب. وقد كان الانتخاب للمرشّحيْن بالإجماع وبشكل ديمقراطيّ، بحضور نصاب دستوريّ من معظم أعضاء اللّجان الثّلاث.
وقد استدعى هذا الانتخاب للرّئيس والنّائب الجديديْن انتخاب د. أسامة مصاروة كنائب للأمين العامّ، الشّاعر علي هيبي الّذي كان انتخب أمينًا عامًّا في المؤتمر الثّاني للاتّحاد، الّذي انعقد في قرية "عبلّين" في السّادس من شهر كانون الأوّل من العام الفائت، 2025. كما جرى انتخاب عضو الإدارة، الكاتبة أسمهان خلايلة كمديرة للشّؤون المدارس والعلاقات العامّة معها. وبهذا يكون الانتخاب يكون الاتّحاد قد أنهى انتخاب هيئاته بشكل كامل وفق ما ينصّ عليه الدّستور ووفق قرارات المؤتمر التّنظيميّ الثّاني ووفقًا لقرارات هذا الاجتماع، الّذي انعقد في الزّمان والمكان المذكوريْن سابقًا.
وتابع الاجتماع أبحاثه حول مواضيع كثيرة حول النّشاطات والفعاليّات المنوي القيام بها هذا العام، ولعلّ أبرزها الخروج بقرارات تخدم إنجاز أهدافنا الثّقافيّة والوطنيّة الّتي وضعناها نصب أعيننا، وأهمّها إقرار لقاء أدبيّ وثقافي كلّ شهريْن، والعمل على مداومة العمل على إصدار مجلّتنا "آفاق فلسطينيّة" بشكل أكثر فنّيّة وبمضامين أسمى وأعمق. وكذلك بحث الاجتماع موضوع التّواصل مع الاتّحاد الآخر حول الوحدة، بعد ردّهم السّلبيّ والمتأخّر جدًّا حول رسالتنا الّتي تضمّنت يدنا الممدودة نحو الوحدة وحملت رؤية مفصّلة حول الأسس التّنظيميّة والعمليّة لإنجازها. كما تناول الاجتماع مداومة العمل في المدارس لتوصيل رسالتنا الثّقافيّة والوطنيّة لأجيالنا القادمة، كما اتّفق بعد إلغاء موعد مهرجان آذار التّاسع للشّعر الفلسطينيّ للسّنة القادمة بسبب الحرب وتعطّل الفعاليّات الثّقافيّة عامّة في المؤسّسات البلديّة، واتّفق على عقد مؤتمر للقصّة القصيرة في المنتصف الثّاني لشهر آب من العام الحاليّ، واتّفق على الاستمرار في برنامجنا السّياحيّ الوطنيّ في التّعرّف على معالم وطننا من خلال زيارات تثقيفيّة ومعرفيّة لقرى وطننا المهجّرة والعامرة.
