الأحد ١٧ أيار (مايو) ٢٠٢٦
بقلم مكرم رشيد الطالباني

بائع الوَطَن

من الشعر الكوردي الحديث

لِلشَّاعِر: قُوبَادِي جَلِي زَادَه

١
حِينَمَا خَرَجَ مِنَ المَنْزِلِ، كَانَ نَصْلُ خَنْجَرِهِ مُضَطَّرِجاً بِالدِّمَاءِ:
لَقَدْ قَتَلَ ابْنَتَهُ!
٢
حين نَزَلَ إِلَى الأَسْفَلِ وَقَدْ شَحَبَ لَوْنُهُ وَارْتَبَكَ:
لَقَدْ خَنَقَ امْرَأَةً دَاخِلَ المِصْعَدِ!
٣
عَادَ مِنَ الصَّيْدِ، وَكَانَتْ فُوَّهَةُ بُنْدُقِيَّتِهِ تَفُوحُ بِرَائِحَةِ البَارُودِ:
لَقَدْ أَصَابَ وَعْلاً جَبَلِيَّاً!
٤
قَفَلَ رَاجِعاً مِنَ الغَابَةِ حَامِلاً فَأْسَهُ:
لَقَدْ قَطَعَ عِدَّتَ أَشْجَارٍ!
٥
حِينَمَا قَفَلَ عَائِداً مِنَ السُّوقِ، كَانَتْ جُيُوبُهُ مَلِيئَةً بِـ(لِيرَاتِ رَشَادِيَّةٍ) من الذَّهَبِ:
لَقَدْ بَاعَ الوَطَنَ!
٦
هَذِهِ كَانَتْ بَعْضَ النَّمَاذِجِ.. لِرِجَالِ الوَطَنِ!


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى