فذا هوانا عراقي ونيسان
بهاء الدين الخاقاني
حبيبتي فاسعدي للحب عنوانُ ..فذا هوانا عراقي ونيسانليس العراق حدودا بل مدى وطنكم مُدّ منه حضاراتٌ وانسانُمهما ارتحلنا فنفسي نغمُ طائرهتظل تشهقها في الأرض اشجانُفسائلي المشرق الآفاق كم فلِقتعلى عراقته في الغرب اركانُوكم ظمئنا فانسجتُ العراق ندىعى شفاهكِ والارشافُ ريّانُألمحتُ عينيكِ منّي حصنَ عاشقةٍفي الرافدين لها للعشق فنّانُعانقت منك كمالنهرين ابحرَهافموّج الشوقَ في الاضلاع سفّانُماذا أقول وليلى فيك لوعتهامن قيس في غربتي شعرٌ وألحانُسل البغاة سل الأعداء كم حزموامقاتلا، ففم الغدار ملآنحشّدْنَ من طعنات الحقدِ أضلعناعرسا من استشهدوا ذبّا وما هانواظنوا الجراحات تنفين وتعدمنافخضّرتْ رغم شوكِ البيد فتيانُحتى العروش وما أوفتْ سياستُهاكنَا بصدق وهم في الخلفِ قد كانوافلا تخافي دعي أخلاق من عذلواشعارُنا الحبّ في الدنيا ووجدانُهذي العقيدة لا مَنْ سنّها ظلماهذا هو الخُلقُ لا مْنْ فيه قد خانواهيّا فهذي لّاِنسانية حضنتنظائرَ الخلق والأديانُ اخوانوحكمة الهجرة الخضراء تلهمناقامت لنا وبنا البلدان أوطانُاهديك منها بامريكا نرصعهاتسمو عراقية فينا وبلدانُمرّي على معرض الأيام وابتهجيفاِنّنا من قيم الأزمان برهان
