ماذا يحدث..؟
سليم المسجد
منْ فرْطِ صراخي ولهِيْبيوسؤالٌ يتردد:هل من أحَدٍ يسْمعني..؟صَعِقَتْ جدران الصمتوأُذْنٌ كانت في أمسٍتسْمعُ همْسيوحديثيونشيديصمَّتْ في يومٍعمَّا يحدث بيلكأنَّي فزَّاعة،أو في رمْسٍماذا يحدث؟منْ فرْط نداءي ونحيبيوملوحة تتدفقسيْلاً من شجني:منْ أُبْكِي،منْ يمْسح دمْعي؟فلقدْ أبْكيْتُ الأحجار الصَّماوبَكَتْ..منْ جمْر بكائي..وعيونٌ كانت ليأملٌ حاني..سُوَرٌ..ودعاءٌ، ورجاءٌعَميَتْ..عَبَسَتْ..غَرَبَتْ عني..لكأنَّي مسْخٌ أو شَبحٌ أم عَدَمٌماذا يحدث؟منْ فرْط وَجِيْبيقَضمَ العوسج نصْفيوالنصف الآخر دمْعاً وأنيْنا.كلِّ الأوجاع تنادي:يادفْئاًياحِنْواًياأشْجارا..ياكفَّاً تتْغدَّق أمْطارافلقد أضْناني الجدْبُ...ونَشِبتْ أظفار الشكْوى..منْ فرْط صراخي ولهيبيمن جور نداءي ونحيْبيأحْنى الليل ظلالاوقلوبٌ لمْ تحْنِ!ماذا يحْدث..؟لاحُبَّاً، لاعطرالاضوءً، لالونالاوجْهاً ولَّى نحْويمنذُ صرْتُ سجينا!؟غير قطارات الذكرى تتْلوىوغضا نابتُ في أحشائيماذا يحدث؟لاوطناً آتٍ نحْوي..لاورْداً، لاعيْداكلِّ الأوقاتِ حِدَادٍمنْذُ صرْتُ وحيْدا.

مشاركة منتدى
١٨ تموز (يوليو) ٢٠١٦, ١٨:٤٤, بقلم جمال العامري
أبحث عن الوجه الغائب
في جيب المدى
وأصيح بأعلى انكساري
في عتمة السر
أبكي بصمتٍ مفعمٍ بالحسرات
على خارطة الوطن المُمزّق
فأجد نفسي مصلوبآ
على الجدران المشتعلة بالضجيج
والأرض مضرجة بالدماء والدموع
خالية الرّبى