متى سنعرفُ ديننا؟
عزالدين أبو ميزر
ألله أكملَ ديـنَنـا وأتَـمَّ نـعـمَتَهُ عليْناورسولُهُ أدّى الأمانةَ حينَ بلَّغهُ اِليناسهلاً ومُمْتنعاً يوافقُ عقلَنا أنّى آتّجهناأبداً وحُجّتُهُ تظلُّ على المدى آلأقْوى وأغْنىآياتُهُ لا ينتهي اِعجازُها لفظاّ ومعْنىللمُتَّقينَ هُدىً ويمْلأُهمْ معَ الأيمانِ أمْنانورٌ على نورٍ بغيرِ نهايةٍ فضلاً ومَنّالا ريْبَ فيهِ وَمَنْ تولّى عنْهُ اِعراضاً وجُبْنافهو الّذي رضِيَ الضلالةَوالعمى والجهْلَ حُضْناحتّى اِذا مضت السُّنونُ بأهلها هوْناً فهوْناوتقَلَّبتْ أيّامُُها بِصُروفِها ظَهراً وبَطْناوَوُلاةُ أمرِ النّاسِ والسلطان قد قَلبوا المِجَنّاوتستَّروا بالدّينِ وآتّخذوا رجالَ الدّينِ عَوْنافتقوَّلوا ما لمْ يقلْهُ اللهُ أوْ في الوحْيِ سَنّاوآسْتحْدَثوا لِرسولِنا سَنَداً لِأقوالٍ ومَتْناومضوْا...رسولُ اللهِ أخبرنا واِنْ معْنىً وظنّاوحديثُهُ وحْيٌ ومُنْكِرُهُ على الموْلى تَجَنّىسَدّوا الذّرائعََ فآسْتَمَدَّ الحُكْمُ منها ما تَمَنّىوغدا بها السّلطانُ حُراً بعدَ أنْ أعْطَوْهُ اِذْناوبها وبآسْمِ الدّين أضحى النّاسُ عُبْداناً وقِنّالمْ يكْتَفوا فآسْتحدثوا الأِجْماعَ للتشْريعِ رُكْناثمَّ القياسَ لما يَجِدُّ وما لهُ حُكْمٌ لديْناوقواعداً (وعلى المَقاسِ ) بَزَعْمِهمْ للدينِ صَوْناورأوْا......بأن الوحْيَ يَجْبُرُ نقْصَهُ الفُقَهاءُ مِنّافأِذا بنا ......فِرَقٌ نُقاتلُ بعضنا ذبحاً وطعناولِكُلِّنا سندُ... سنوجِدُهُ اِذا ما غابَ عنّايكفي ...صحابيٌ يقولُ :بأنّنا اِذْ ذاكَ كُنّاعِلْماً بأَنّ اللهَ أوجَدنا لِنحْيا ...لا لِنفْنىوالكلُّ يمشي فوقَ هذي الأرضِ حُراً مُطْمئِنّاواِذا سألْنا اللهَ نلْقاهُ مِنَ الأسماعِ أدْنىواللهُ منْ أسٍمائهِ الحُسنى السلامُ اِذا تَكَنّىمنْ روحِهِ فينا ...فكيفَ يكونُ للأِرْهابِ خِدْنافمِنَِ آيْنَ جاءتْنا مفاهيمُ الْبَلا حتّى آبْتَلَيْنا؟لولا الّذينََ تجرَّأوا ظلماً وعُدواناً وغبْناوتطرَّفوا في الدّينِ تكفيراً وتحريضاً وحَقْناوعَدَوْا عليهِ وأحدثوا ما ليس فيه وما تبنّىولو الزمانُ بنا يعودُ .... وينثني يوماً عَليْناونرى رسولَ اللهِ يُخْبِرُنا بنورِ الحقِّ أيْنالتزلْزلَ الموروثُ منْ أركانه معْنىً ومبْنىوأمامَ أعْيُنِنا تجلّى الدّينُ مثلَ! الشّمسِِ حُسْنا
