الاثنين ٢٦ آذار (مارس) ٢٠٠٧
بقلم محــمد أنـقار

محـمد أنقـار

– ولد بمدينة تطوان سنة1946 .
–  تابع دراسته الابتدائية و الثانوية بالمدينة نفسها.
–  حصل على الإجازة في الأدب العربي من كلية آداب فاس سنة 1967.
–  حصل على دبلوم الدراسات العليا بكلية الآداب بفاس سنة 1984 في مجال أدب الأطفال .
–  حصل على دكتوراة الدولة بكلية الآداب بالرباط سنة 1992 في مجال الأدب المقارن .
–  مارس التعليم بالثانوي بمدينتي القنيطرة و تطوان من سنة 1967 إلى سنة 1982 .
–  في سنة 1982 التحق بهيئة التدريس بكلية آداب تطوان حيث يشغل حاليا منصب أستاذ التعليم العالي.
–  يدرس مادتي الرواية و المسرح بالكلية نفسها.
–  رئيس وحدة البحث و التكوين : جماليات التعبير في الأدب العربي الحديث و المعاصر ( بلاغة الصورة الإبداعية ) بالكلية نفسها ( 1997 – 2000 ).
–  يشرف على أطاريح جامعية لها صلة بإشكال الصورة في النثر السردي.
–  يكتب القصة القصيرة منذ منتصف الستينات.
–  نشر عديدا من القصص و المقالات النقدية في عديد من الجرائد و المجلات المغربية و المشرقية.
–  شارك في عديد من ندوات النقد الأدبي.
–  شارك في عديد من مهرجانات المسرح المدرسي.
–  حصل على جائزة المغرب ، فرع الدراسات الأدبية و النقدية لسنة 1998.
–  حصل على جائزة عبد الله كنون، فرع الأدب المغربي لسنة 1999 ( مناصفة ).

صدر له من الكتب :

  1. بناء الصورة في الرواية الاستعمارية . صورة المغرب في الرواية الإسبانية (1994 ) – دراسة.
  2. زمن عبد الحليم (1994 ) – قصص قصيرة.
  3. بلاغة النص المسرحي (1996) – دراسة.
  4. قصص الأطفال بالمغرب ( 1998 ) – دراسة .
  5. صورة عطيل ( 1999) – دراسة.
  6. التركي : الرجل الذي طار بالدراجة ( صورة حياة ) .
  7. مؤنس العليل (2003 ) – قصص قصيرة .
  8. المصري ( طبعة دار الهلال 2003 ) – رواية.
  9. المصري ( منشورات الزمن 2004 ) – رواية.
  10. الأخرس (2005) قصص قصيرة.
  11. قصص للأطفال ( 2006) :

– الكتكت الرومي
– الهاتف له ذراعان
– حلم الأرجوحة

له تحت الطبع :

– ظمأ الروح . أو بلاغة السمات في روايـة » نقطة النـور « لبهـاء طاهر - دراسة.
– الحصن الخشبي - رواية مترجمة عن الإسبانية .
– حقل السمات - دراسة


مشاركة منتدى

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى