هي الأصل
إبراهيم سعيد عبده
تَوَهَّمْتُبَعْدَ الفِرَاقِ سَأَسْعَدُ لَكِنْ رأيت ضَلالَ الطَّرِيقظَنَنْتُ بِغَيْرِ مِيَاهِكِ رِيًّا، وإني لَظَمْآن تِيهٍ عَمِيقرَجَوْتُ بِغَيْرِ يَدَيْكِ مَنَالاً وَوَيْحِي فَمَا هُوَ إِلا بَرِيقهِيَ النَّفْسُ تَأْمُرُ سُوءًا فَأَجْنِي مَرَارَتَهُ وَسْطَ جُبٍّ سَحِيقتَعَلَّمْتُ أَنَّي إِذَا مَا نَأَيْتُ وَشَبَّ الضِّرَامُ وهَاجَ الحَرِيقوأَحْرَقَنِي زَفْرُ إِقْصَاءِ نَفْسِي، ومُرُّ اخْتِيَارِي، ونَفْيٌّ مُعيقبَأَنَّ الحياة بِدَرْبِكِ يَوْمًا أَسِيرًا أُضَّحِي بِرُوحِ العَشِيقوَأَحْمِلُ سُخْطَ جُنُودِ العِصِيِّ وأَرْضَى بحُكْمٍ عَضُودٍ صَفِيقوأَرْضَى فُتَاتَ الخَزِينَةِ مِنْهُمْ وَيِرْضَوْنَ مِنِّي بِصَمْتِ الرَّقِيقلَخَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ فَوْقَ وَسَائِدِ رِيشِ النَّعَامِ وَأَنِّي طَلِيقهِيَ الأَصْلُ حِينَ تَمِيلُ الفُرُوعُ وإِنِّي بِرَدِّ وَفَاهَا حَقِيق
كتبت قبل الثورة المصرية (يناير 2011م) بثلاثة شهور
