لحن الضباع
أبغض الضباع، كما تبغضونها أنتم أيضًا يا أبنائي. رؤيتها تجعلني أقطع في بدني كالمسعور. في سنة مولدي؛ لم يكن في البيت والقرية والقرى المجاورة ضبع واحد. سُميَّت هذه السنة في تاريخنا بالمجيدة، حيث تمكن (…)
أبغض الضباع، كما تبغضونها أنتم أيضًا يا أبنائي. رؤيتها تجعلني أقطع في بدني كالمسعور. في سنة مولدي؛ لم يكن في البيت والقرية والقرى المجاورة ضبع واحد. سُميَّت هذه السنة في تاريخنا بالمجيدة، حيث تمكن (…)
في زمن تتشابه فيه القصص و الاحداث و بينما أصبحت الحروب تتقاطع في شتّى البلدان و بما ان بلدي الحبيب سوريا مر بحرب و أزمات لأكثر من ثلاثة عشر سنة كما ان اناملي عاجزة عن قول أن واحدة من اجمل بلدان (…)
– أخيرا سنلتقي .. همست لنفسها، وهي ترنو إلى أفق الطريق أمامها، بين البيارات الخضراء والشاطئ الرملي الفسيح. انحنت تتفقد السلة في يدها، تسوي المنديل على أقراص الخبز الناضجة التي أعدت بزيت (…)
حط طير على غصن مرتفع من شجرة باسقة، ونظر إلى الأعلى، رأى الغيوم تنشر خيوطها البيضاء على صفحة السماء. أحس الطير ببهجة وفرح عندما لمح الشمس تتغلغل بين خيوط الغيوم، فكر مع نفسه، وقال: ربما أصعد بدوري (…)
للذي ... للتي ... سهد ... سهدت ... على رصيف الأحلام الأيام وما هدأ الحنين لم يكن له مساء عاديا، وهو الأستاذ حامل أحلامه في مخيلة أيام، وشطحات أقلام، وخرابيش أوراق حين التقاها أول مرة، حيث كان (…)
أَنَا الأَرضُ وَالأرضُ أنْتِ خَديجَةُ ! لا تُغلِقِي البَابْ لا تَدخُلِي فِي الغِيَابْ سَنطرُدهُم مِن إنَاءِ الزُّهورِ وَحَبلِ الغَسِيلْ سَنَطردُهُم عَنْ حِجَارَةِ هَذا الطَّريقِ الطَّويلْ (…)
كان جسم أمي متخشبا، أصابها الفالج منذ أعوام، لهذا لم يلحظها الماركيز دي كارثينا إلا حين خروجه، لكنها كانت أول من لمحته و جحظت عيناها، حتى كادتا تفارقان محاجرها، كنت منشغلا في خلط بعض الأصباغ لما (…)