رؤيا الصباح
منذ الخامسة فجرا يطرق الباب، هامت على وجهه ذكريات غجرية تشتهيه ظلا موثوق المفاصل، يلم قاعة الانتظار على يد صفوف المصطافين
منذ الخامسة فجرا يطرق الباب، هامت على وجهه ذكريات غجرية تشتهيه ظلا موثوق المفاصل، يلم قاعة الانتظار على يد صفوف المصطافين
طَاووسَتِي تَزْهُو عَلَى إِحْسَاسِ سَطْرِي مَنْ سَلَّمَتْ قَلْبِي شَهَادَاتِ الشُّعُور مَخْتُومَةً بِالْحُبِّ
أنا أجمع الصدفات الصغيرات مثلكَ من شاطئ تحت صيف بعيدٍ لأنقش من لونها ألقا في سطوري وأتبع نجما قديما
عندما تأتين تأتي الأغنيات ويقول الشعر أحلى الكلمات زمني يسرع جدا تصبح الساعات مثل اللحظات
أَضَرَّكَ العِشقُ وَالأَشواقُ وَالخَجَـلُ أَما تَبوحُ وَقَد أَزرى بِـكَ الأَمَـلُ مِن غـادَةٍ لِبَنـاتِ الحَـيِّ فَاتِنَـةٍ تَحنو عَلَيكَ وَقَيظُ الحُـبِ يَشتَعِـلُ حَتّى كَأَنَّ مَهـاةَ الرَّبـعِ تَغبِطُهـا وَالرَّبعُ مُستَرسِلٌ فـي غَيِّهـا ثَمِـلُ
يا ذاك العربيّ القابع في وسط الصحراء ترجّلْ فالليلُ وراءك قادمْ والخوفُ الأسود في عينيك سيأتيك على أجنحة الأشباح القزميّة يتحداك, ويصرخ فيك بان ترحلْ تطفئ نور المصباح الخافت في بيت الشعر المنتصب هناك على أطراف الصحراء فلا ترحلْ