من صبا العودة والرحيل
أماه هذا الصمت قاتل! من أين الدخول؟ من أين الخروج؟ وأبواب الشرق قد سُدّت من زمان،
أماه هذا الصمت قاتل! من أين الدخول؟ من أين الخروج؟ وأبواب الشرق قد سُدّت من زمان،
أين الملايينُ من عُربٍ ومن عجمِ أين الكرامة فيما ريع من أممِ أين الشهامةُ هل حلّت ضفائرها وأوقعتها رؤى الزنديق في الحُرَمِ أين العروبةُ ما زالت ملامحها تجمِّلُ الوجهَ من عادٍ ومن إرمِ
أَرْوِي لَكُمْ قِصَّةَ الأَقْدَارِ أَحْزَانَا مِنْ يَوْمِ (آدَمَ) حَتَّى سُجِّلَتْ (قَانَا) أَرْوِي لَكُمْ قِصَّةً جُنَّتْ بِهَا كُتُبٌ كَانَتْ بِدَايَتَنَا فِيْهَا خَطَايَانَا أَرْوِي لَكُمْ عَنْ هَوَى الأَشْجَانِ في بَلَدِي أَرْوِي لَكُمْ عَنْ زَمَانٍ صَارَ سَجَّانَا
كل المعابر أغلقت حتى دمي مثل المعابرْ. لا تسأليني أين أنت؟ فإن أوردتي تجاهر
اذكريني إذا ما اشرأبّتْ زرافاتُ عشقيِ َأعناقُها وسالَ حليب ُالحنين طويلاً على شفةِ الذاكرة
قفا نسأل التاريخَ عَدلا وقاضـــيا إذا ما الهوى يبلى متى كان ماضيــا ؟ وهل يُطفئُ الهجرُ المليُّ لواعجـا يَفيضُ بها الولهانُ صَبّا وصاديا ؟ تموجُ بنا الأشــواقُ حرّى حبيسة ً تهُمُّ وتهفـو ثمّ تُبدي التراخـــــــيا
الوطن حبة كلام مبيعرفوش ريحة الدفا تلات حرف متبعترين مين اللى جاى يلمهم