ســــــــــــــراب
طوّقْ طوّقْ، وانسفْ، واقتلْ كل الأحبابْ واحرقْ بيتي، واحرقْ زرعي، واحرقْ كل كتابْ فمحالٌ أن يروي ظمأ العطشان غديرُ سرابْ صبراً لن ينتصر النابُ على بسمة طفلي
طوّقْ طوّقْ، وانسفْ، واقتلْ كل الأحبابْ واحرقْ بيتي، واحرقْ زرعي، واحرقْ كل كتابْ فمحالٌ أن يروي ظمأ العطشان غديرُ سرابْ صبراً لن ينتصر النابُ على بسمة طفلي
صباح مساءْ يطالعنا وجهها والسماءْ ونبسمُ، لا بسمة الأغبياءْ ولكنها بسمةُ الأنبياءْ
من يا (مها) يبكي على وجــعي (م) المعتــَّــقِ في الَمحــــابرْ الوقــتُ مرَّ بلَوعَــــتي والشَّوقُ من قلـــــبي يهـــاجرْ
نصبوا الصليب على الجدار فكوا السلاسل عن يدي والسوط مروحة، ودقات النعال لحنٌ يصفرُ: سيدي!
متنصِّلاً من لعنةِ الأسماءِ من دمكِ الشفيفِ كزهرةِ الليلِ المخضبِّ بي ومن أشهى نبوآتي ومن دمع ِ السماءِ يهبُّ في لغتي وفي قوس ِ الدم ِ القزحيِّ في الما بين ِ من جسدي
نفَّرتُ نبضَ القلبِ تَلاًّ من فراشاتٍ صداحاً يا هوى عُشِّ البريدِ وليس سِرَّاً ما أريدُ أريدُ عمراً للضَّلالِ ضَلالِنا مثل الجناحِ يمرُّ مُختَرِقاً بكلِّ صداهُ أضلاعَ الرياحِ فهذهِ الأيامُ ما وفَّتْ وقد عبرتْ سنونْ كلماتُها كلماتُ صاحٍ
... وغزة ، قبيلَ الفجرِ في الفسحةِ بين غارتين جويتين تَصنعُ صاروخاً بَلَدياً ، تَحفرُ نفقاً بملعقةِ الشاي وتستثمرُ ما بقي من وقتها لتبحث بين حطام وأشلاء عن مؤونةٍ لا تنفعُ الموتى وعن وجوبِ الجمعِ لقصرِ الصلاةْ