بَناتُ آوى ٧ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم أحمد أبو سليم فَلتَصرُخي بَناتَِ آوى مُنذُ مَوتٍ أَحمِلُ الرُّؤيا عَلى سِنانِ رُوحي أُشعِلُ الأَضلاعَ مِن ذُبالَةِ الرُّوحِ الَّتي أَنفَقتُها سُدى لَعَلَّها تُضيءُ حَولي غابَةً
عتاب أحبة ٧ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم عبد السلام محمود الحايك فرح البدايات البسيطة غاب في عتمات أغنية النهاية يا صديقي طال بعدكْ والليل أرخى ستره فوق الخطايا صامتاً
قمة ٧ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم أشرف توفيق إبراهيم مرَّ الكلبُ على قِطّتِنا ثم تنهّدْ.. قال بضعفٍ: يا سيّدتى القطّة عذراً إنّى مجهدْ.. قططٌ شتّى ملأتْ بطنى من جيرانِكِ أنتِ وأبعدْ..
الشاعر يلقّن نفسه درساً ٧ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم وهاب شريف في آخر يوم من أيام السنه عليّ أن أقلّم أحزاني بعض حاجياتي الخاصه أحلى من هوس مكتوب قالت نورسة في عنقي
مسدس مخضرم ٧ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم عبد ربه محمد أسليم المطر يسعى إلى أن يعض الصدأ بشفاه الصمت ويهرب في ذيل نورس عتيق كي أرمم عظامي بأبجدية من قمح تسعى لامتلاك شجرة بلوط في حضن الأفعى
كيـــــف اللقــاء ٦ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم عادل محمد نيل كيفَ اللقاءْ؟! وبأي شوقٍ.. أوعِتابٍ نَلْتَقِي والدمعُ جفَّ مِن البُكاءْ؟! وبأي قلبٍ.. أو جوانحَ يخفقُ
حزن فراتي ثقيل ٦ شباط (فبراير) ٢٠٠٨، بقلم لمياء سليمان قلِّم أظافر يأسك الصيفي فصل اليأس في دمنا سينتصفُ ومدَّ إليك ظل البرد في عصف التذكر ضع يديك على يديك مجدَّداً