الجيــــــــــــاد
في بلاد الآخرين يولدُ الطفلُ صغيرا فيصبون على أيامه دفئاً ونورا ثم يروون له من قصة الشمس سطورا وإذا الطفلُ الذي كان صغيرا رجلاً يصبح.. إنساناً كبيرا!
في بلاد الآخرين يولدُ الطفلُ صغيرا فيصبون على أيامه دفئاً ونورا ثم يروون له من قصة الشمس سطورا وإذا الطفلُ الذي كان صغيرا رجلاً يصبح.. إنساناً كبيرا!
مزارعُ الضباب في قلوبهم وفي عيونهم ضراوةُ الحريقْ مدّوا يد المصيرْ لعالمٍ بلا مصيرْ
عزّتْ معاقلُنا مشحونة بالحقد يغلي في مراجلنا وبطولة كالورد تعبقُ في خمائلنا
كانِتْ بِإيدَيّ مِثلْ كُوبَجة العَجِينْ تِرتِمي وتنامْ عَ زِندِي اليَمينْ من شفافها قَدَيشْ لَحْوَستْ العَسَلْ وبِقيوا شفَافِي من شفَافَا جُوعَانينْ عَنْ صِدرْهَا نَازِلْ حَجَلْ يِكْرُجْ عَ إيِدَيّ.. يِكْرُجْ ونِحنَا بَعِدنَا مِشْ رَاجْعيِن
رُدْ القلوب وعيش ع الوحِدة مِتهَنِى بزيادة عاد لتعود جراحنا وتنى كنَّك يا ولدالعم شارب كاس ومستنى يرتد ليك الحق مِل كانوا ناسينك عارف يا ولد العم سامع صراخك وين جواى بين القلب وبين (…)
الصوتُ في شفتيك لا يُطربُ والنارُ في رئتيك لا تغلبُ وأبو أبيك على حذاء مهاجرٍ يُصلبُ وشفاهُها تعطى سواك، ونهدُها يحلبُ! فعلام لا تغضبُ؟
وطني! لم يعطني حبي لكْ غير أخشاب صليبي! وطني، يا وطني، ما أجملك.. خذْ عيوني، خذْ فؤادي، خذْ حبيبي!